الموقع الاجتماعي " فيسبوك" في الايام الاخيرة بصور لمجندات "اسرائيليات" عاريات تماما سوى من خوذه على الرأس وجعبة الذخيرة على ظهورهن الامر الذي وصفته الصحافة "الاسرائيلية" بالفضيحة الجديدة

وقال موقع " فريدير " العبري بان الصورة المنشورة تشير بوضوح الى سخف الجنود وعدم سداد رأيهم وعدم

انصياعهم للاوامر والتعليمات حين يتعلق الامر بنشر صورهم الشخصية على موقع الفيسبوك الامر الذي يلحق الضرر بصورة الجيش خاصة لدى الجيران " العرب ".

واضاف الموقع انه لم يعرف حتى الان فيما اذا كانت الصور حديثة ام قديمة او المجندات الظاهرات في الصورة لا زلن في الخدمة ام تسرحن من الجيش

مجندات "إسرائيليات" يتعرين لخدمة الوطن؟!'
 

قررت "إسرائيل" اللجوء إلى نشر صور مجنداتها السابقات شبه عاريات في مجلة الرجال الأمريكيين "ماكسيم". ويأتي ذلك في إطار حملة علاقات عامة لتحسين صورة إسرائيل في الولايات المتحدة.

وقالت المجلة إنها سعيدة بثمرة التعاون مع القنصلية "الإسرائيلية" في نيويورك وهي صاحبة الفكرة.

ولكن البعض في "إسرائيل" يعارض الفكرة.. وقالت عضوة الكنيست "الإسرائيلية" كوليت أفيتال إن هناك أشياء كثيرة جميلة مثيرة في "إسرائيل" بدلا من الكشف عن نساء نصف عاريات.

ودافعت القنصلية "الإسرائيلية" عن قرارها قائلة إنها اتخذته بناء على بحث توصل إلى أن "إسرائيل" لا تكاد تعني شيئا للشباب الأمريكي صغير السن. وسيتم نشر صور المجندات السابقات في طبعة يوليو للمجلة تحت عنوان "نساء جيش الدفاع (الإسرائيلي)".

ومن ابرز من سيظهرن في عدد المجلة ملكة جمال "إسرائيل" السابقة غال جادوت.وفي المقتطفات التي تنشرها المجلة، تقول غال التي كانت خدمتها في مجال اللياقة البدنية "كنت اعلم العاب الجمباز واللياقة"، وتؤكد أن "الجنود أحبوني لأنني جعلتهم رشيقين".

ومن جهتها تقول المجندة ياردين التي عملت في الاستخبارات خلال سنتي خدمتها في شمال "إسرائيل" أن إصابة الهدف كان نشاطها المفضل.

وعن خدمتها تقول ياردين "كنت أحب إطلاق النار من بندقية أم-16..كنت أجيد إصابة الأهداف. لكنني لم أطلق النار على شيء منذ تركت الجيش".
 

انتهت

تقرير منقول

عيون نت اون لاين ::: يمثل العنصر النسائي ثلث القوات العسكرية الإسرائيلية ، وهو مايجعل للمرأة المجندة دورا بارزا في الدفاع عن إسرائيل بكل ماتملك من قوى وقدرات. ويبدو أن جنود الاحتلال يعتبرون أن لهم حقاً وأولوية في التمتع بالمجندات واعتبارهن ترفيها.

وخدمة المرأة اجبارية في الجيش الإسرائيلي الذي يعد أول جيش ألزم المرأة بالخدمة قانونيا عام 1956،إضافة إلى خدمتها بقوة الاحتياط.

ويؤكد استطلاع للجيش الإسرائيلي على تفشي الفساد والانحلال الأخلاقي داخل المؤسسة العسكرية، حيث أظهرت نتائج الاستطلاع أن 20% من المجندات يتعرضن خلال الخدمة للمضايقات والتحرش الجنسي من قبل الرفاق والقادة.

وشملت عينة الاستطلاع 1100 مجندة، أقر 81 % منهن بالتعرض لاعتداءات ومضايقات وتحرشات جنسية بالوحدات العسكرية ، وقال 69% إن المضايقة شملت دعوتهن إلي ممارسة الفاحشة .

وكان وزير الجيش الإسرائيلي 'إيهود بارك' أول من قرر دمج المجندات في أفرع الجيش العسكرية المختلفة وعدم استقلالهن بفرع مستقل ، واعتبر هذا القرار من قبل المنظمات النسائية الإسرائيلية قراراً تاريخياً واعترافاً رسمياً بدور المرأة المجندة لخدمة إسرائيل.

وتبدأ الخدمة العسكرية للرجل والمرأة من سن 18 عاماً وتمتد خدمة للمرأة لعام ونصف ، في حين يخدم الرجل لثلاث سنوات، إضافة إلي شهر كل عام في الخدمة الاحتياطية، ويظل الرجال على قوة الاحتياط حتي 40 عاماً ، اما النساء فهن تحت التصرف حتى 38 عاماً .

المجندات للترفيه

وتقول والدة احدى المجندات :' ابنتاي كانتا مجندتين هناك دائماً تحرشات جنسية داخل الجيش. وبدلاً من تحذير وإدانة 'القائد' الذي يرتكب جريمة التحرش الجنسي كانوا يدينون المجندة '

وتقول مجندة إسرائيلية:' في كثير من حالات لاتجدي شكوانا من التحرش الجنسي ، ففي القاعدة التي أخدم بها يتم في أفضل الأحوال تقليل فترة مناوبة صاحبة الشكوى لكي تلتزم الصمت، وفي أسوأ الأحوال تتعرض للإهانة بدعوى أنها هي التي طلبت ذلك'.

المرأة سلاح الموساد

هذا الدور النسائي في صراع إسرائيل من أجل البقاء لم يتوقف حتي يومنا، وإن تغيرت الأشكال والمسميات، و تكشف لنا المصادر عبرية عن اعتماد جهاز المخابرات الإسرائيلي .'الموساد' بصورة رئيسية علي سلاح النساء وتشكل نسبة العاملين منهن بالجهاز 20%

وبحسب تقرير نشرته صحيفة 'معاريف' مؤخرا أن جهاز الموساد يقوم بتجنيد الإسرائيليات بهدف استخدامهن في إغراء قيادات عسكرية وسياسية في عدة دول معادية من أجل الحصول منهم علي معلومات عسكرية وأمنية.

وأكد التقرير أن المجندات في هذا الجهاز نجحن علي مدار الأعوام الماضية في تنفيذ عمليات عسكرية مهمة كان منها اغتيال قيادات فلسطينية ، وسرقه أسرار السفارة الإيرانية في قبرص ومكاتب حزب الله اللبناني في سويسرا واختطاف الخبير الإسرائيلي 'فعنونو' من إيطاليا.

ويعتمد الموساد علي المرأة بشكل كبير في عمليات التجسس وتجنيد العملاء ، ويقر أغلب من سقط منهم بأن الجنس كان بداية توريطهم، حيث تقوم المجندات بإغرائهم وممارسة الجنس معهم، ويتم تصويرهم في الخفاء ويستخدم كوسيلة للابتزاز والتهديد عند رفض الانصياع للأوامر.

وتستخدم إسرائيل سلاح المرأة والإغراء رسميا كوسيلة دعائية للمشروع الصهيوني ، ومما يؤكده ذلك اتفاق وزارة الخارجية الإسرائيلية - في مارس من العام الماضي- ممثلة في سفارة إسرائيل بنيويورك مع مجلة 'ماكسيم' الإباحية علي إرسال فريق من خبراء التزيين ومصوري المجلة للقيام بالتقاط صور عارية للمجندات الإسرائيليات بدعوى تغيير الانطباع السائد حول دولة إسرائيل وارتباطها بالصراعات.

 

 

العودة الى الصفحة الرئيسية

safsaf.org - 02-06-2013