تعقيب من الموقع

هذه المقابلة الصحفية لصديق وحليف الأسير فيها تحريض على عين الحلوة

هل يريد الشيخ السلفي "فستق" الانتقام من المخيم لأنه رفض الوقوف الى جانب الأسير؟

ما معنى أن يقول فستق أن الأسير في عين الحلوة ويكاد يجزم انه هناك؟

إذا افترضنا ان كلامه صحيح والأسير في عين الحلوة.. يجب طرده من هناك او تسليمه للدولة.

مازال أهل المخيم يتذكرون كيف قصفتهم مدفعية الجيش بدون سبب وبدون ان يكون لهم علاقة بالمعركة الاخيرة بينه وبين جماعة الاسير

  نعيد نشر المقابلة لخطورتها على المخيم وسكانه وعلاقاته مع الجيش والجوار

موقع الصفصاف

 


بكري فستق: الأسير ما زال حياً وفي مكان آمن مرجح ان يكون عين الحلوة

الجمعة , 28 حزيران 2013 -

واحد من الوجوه البارزة الذي طالما ظهر الى جانب امام مسجد بلال بن رباح الشيخ احمد الاسير في مهرجاناته في وسط بيروت او تحركاته المناهضة للنظام السوري في صيدا وغيرها من المناطق، الا انه ومنذ اندلاع الاشتباكات في صيدا ودخول الجيش الى عبرا واختفاء الاسير لم يصدر عنه اي تصريح او موقف، موضحا لـ “صدى البلد” انه لم يتواصل معه منذ اعلانه الجهاد في القصير، الا ان الشيخ عمر بكري فستق بدا واثقا من مصير الاسير وانه لا يزال على قيد الحياة وفي مكان آمن، وفي معرض الاجابة على الاسئلة اشار الى ان اغلب الظن ان الاسير موجود في مخيم عين الحلوة او في حي قريب جدا منه، مؤكدا انه لم يتوجه الى طرابلس او سورية وانه لا يزال في محيط صيدا بجنوب لبنان .

الكل يعلم العلاقة التي كانت تربطكم بالشيخ أحمد الأسير ومشاركتكم له في معظم نشاطاته، فما تعليقكم على المصير الذي لقيه وما آلت اليه الأمور؟

لا اجد ان هناك شخصا وقع عليه الظلم مؤخرا كما وقع على الشيخ احمد الاسير واخوانه، فلقد ظُلموا كثيرا من قبل التيارات المنقسمة ما بين 8 و14 اذار ومن قبل الاجهزة الامنية ولعل عملية اقتحام مسجد بلال بن رباح دلّت على ان هناك خطة مدروسة لصالح النظام السوري من اجل القضاء على صوت أهل السنة المعارض له والمؤيد للثورة السورية. واعتقد ان الشيخ الاسير أثبت بجدارة انه من المخلصين الصادقين في هذه البلاد وهناك من زجّ به بمعركة مع الجيش اللبناني، ولذلك فاني اتحفظ كثيرا على ما اسمعه في وسائل الاعلام باتهامه بالتكفير وبانه ارهابي في حين ان الكل يعلم انه قد احسن الظن بالجيش والدولة واجهزتها الامنية وكان يقدّم لهم الورود ويتعاطى معهم بشفافية وايجابية، ومع كل هذا طعن الجميع به واتهموه بانه تكفيري وارهابي وحوّلوا مقرّه الى قلعة عسكرية، وهنا نتساءل لماذا لم يتم ادخال قناة مستقلة الى المجمّع؟ ولماذا محطة المنار كانت اول من دخله ونقلت بثا مباشرا من هناك؟.

ولكن ما تعليقكم على ما قام به الشيخ الاسير بتوجيهه السلاح ضد الجيش اللبناني خصوصا وان اول من سقط في المعركة هم شهداء الجيش؟

لقد أُطلق النار على الجيش اللبناني في ظهره وليس من جهة الشيخ الاسير، ما يدلّ على ان هناك من زجّ بالجيش في مواجهة مع الاسير، وأن هناك طابور خامس، واصابع الاتهام تشير الى حزب السلاح في لبنان والى سرايا المقاومة الذين حوّلوا المعركة بقدرة عجيبة الى معركة ما بين الأسير والجيش. ونطالب وسائل الاعلام ان تحترم القاعدة الشعبية السنية لهذا الرجل الذي يتمتع بمصداقية في الكلام والقاصي والداني يعترف بصدقه وجرأته واخلاص وصفاء دعوته، وهو ليس سلفي “قاعدوي- من قاعدة” الهوى، كما حال عمر بكري او التيار السلفي الجهادي، انما هو انسان لبناني منفتح على كل الطوائف والمذاهب، وكان يردد هذا الامر بشكل كان يحرجنا عندما ننزل لمناصرته لكثرة مدحه للدولة والاجهزة الامنية والجيش، ومخاطبته لغير المسلمين بطريقة ايجابية، ومع هذا لم يسلم من سكاكين ادعياء الانفتاح والديمقراطية، فما وقع مؤامرة على اهل السنة في لبنان متمثلة بأقوى صوت موجود وهو صوت احمد الاسير.

من تقصدون تماما بالوقوف خلف مؤامرة زج الاسير بمواجهة مع الجيش؟

النظام السوري ورأس حربته في لبنان المتمثل بحزب الله وأدعياء المقاومة وسرايا المقاومة.

ولكن الا تعتقدون بانكم بهذا الكلام تساهمون بالتحريض على الجيش وكسر هيبته وهيبة الدولة؟

هذه ليست المرة الاولى التي يتم فيها ضرب الجيش بهذه الطريقة، الامر الذي حصل في عرسال والضاحية الجنوبية وغير مكان وتمت لفلفة الامور، ولكن اؤكد ان هذا التعرض للجيش اللبناني لم يحصل من جانب الشيخ احمد الاسير وهو آخر من يُتهم برفع السلاح بوجه الجيش اللبناني. واني اناشد الشيخ احمد الاسير واخوانه ان لا يتصلوا بنا وبمشايخ لبنان لاننا اما من المراقَبين او ممن يريد ان يقدّم للمؤسسة العسكرية خدمات وطنية وسيبلّغ عنه.

كيف تقولون ان الاسير هو آخر من يرفع السلاح بوجه الجيش وهناك اكثر من عشرين شهيدا للجيش وكان قد سبق ودعا الشباب السنة للانشقاق عن هذه المؤسسة؟

عندما قال هذا الكلام كان في حالة دفاع عن نفسه وكان يُضرَب بالنار، ومن ادبيات دفاعه عن نفسه ان دعا اخوانه في الجيش اللبناني ان لا يسمحوا ان يكونوا ادوات، وهو لا يمون على كل انسان ولذلك ناشد اخوانه من اهل السنة بان ينسحبوا حتى تقف المعركة، وانا اؤكد ان معظم شهداء الجيش اصيبوا برصاص في الظهر. والشيخ الاسير كان يرفض ان يتعرض احد للجيش وكان ينتقدني شخصيا اذا ما توجهت بأي كلمة ضد الجيش والدولة وانا المعروف بخطابي العالي اللهجة والرافض للدولة العلمانية والمدنية التي تعايش معها الشيخ الاسير، ورغم اختلافنا بوجهات النظر فلا بد لي من انصافه.

كيف تعلقون على ما شاهده كل الشعب اللبناني وليس فقط على شاشة المنار انما على كل المحطات التلفزيونية من صور لسلاح ومستودعات داخل مجمّع الاسير ولصناديق الصدقة التي تم تحويلها الى عبوات ناسفة؟

كنت ازور الشيخ احمد الاسير باستمرار وادخل الى ما تسمونه مستودعات وسراديب، فهذه الاماكن كنا نصلي فيها وما بحوزتهم هو سلاح فردي ومرخّص، واما ما اعلن عنه من قلعة عسكرية والغام ومتفجرات فمبالغة كبيرة، والاسير كان يفكر بكيفية الدفاع عن النفس بعد الاحداث الاخيرة التي ادت الى مقتل اثنين من رجاله ومحاصرته من قبل سرايا المقاومة. وما نسمع عنه اليوم من عمليات تمشيط وازالة تفجيرات داخل المسجد ليس الا عبارة عن ازالة للادلة.

ولكن الأسير لطالما اعلن في السابق عن البدء بتشكيل خلية المقاومة الحرة وقد تم اكتشاف شبكة من الانفاق تربط ما بين ابنية المجمع، وبالتالي الا يكفي هذا للتأكيد ان المكان كان يحتضن تجهيزات عسكرية قائمة؟

ولكن هذه الخلايا التي اعلن عن تشكيلها ليست ضد الجيش اللبناني انما ضد النظام السوري، وعن اي انفاق يتحدثون وكل المجمع عبارة عن مبنيين متصلين ببعضهما البعض بجدار، وتم فتح هذا الجدار للاستفادة من الطابق الارضي في الافطارات الرمضانية والمناسبات التي تقام في المسجد. وفي اختصار فان ما تعرّض له الاسير كان نتيجة لارادة البعض ازالة هذه الشوكة التي كانت في حلقوم حزب السلاح اللبناني وكانت رأس حربة لنصرة الثورة السورية في لبنان، وهو دعا نعم للتسلّح ولكن للجهاد في القصير وكان قد زارها فعلا واعلن الجهاد رسميا من هناك.

هل اتصلتم بالشيخ الاسير اثناء الاشتباكات؟

ليس هناك اي اتصال او تواصل بيني وبين الشيخ الاسير منذ اعلانه الجهاد في القصير. ولو تواصل معي الشيخ الاسير لقلت له “انت مرحب بك بين اهلك لكني انصحك بعدم زيارتي او زيارة المشايخ لا سيما مشايخ طرابلس لانهم سيبيعونك”. وانا انصحه ان يبقى حيث هو وعلى كل حال فانه سيخرج قريبا ويخاطب الجميع ويفاجئ الجميع بانه لا يزال يستطيع ان يردّ على كل التهم والافتراءات التي طاولته في وسائل الاعلام اللبنانية.

هل هذا يعني انكم واثقون بان الاسير لا يزال حيا وفي مكان آمن؟

اني اعتقد ان الشيخ الاسير ما زال حياً وفي مكان آمن الا اذا كان مقتولا في الداخل والاجهزة الامنية تحاول اخفاء الخبر. ولكن ما يردنا من اخبار يدلّ على انه لا يزال على قيد الحياة ومعه فضل شاكر الذي اصيب اثناء المعارك، وانه في مكان آمن ولا يزال في جنوب لبنان.

تعتقدون انه موجود في جنوب لبنان وانه لم يصل لا الى طرابلس ولا الى سورية؟

لو كان في طرابلس لكنّا سمعنا بذلك وطبعا مرحّب به ولكن من الأأمن له ان يبقى في مخيم عين الحلوة على ان يخرج منه.

هو موجود في عين الحلوة اذا؟

نعم أغلب الظن ان يكون موجودا في عين الحلوة أو في حي قريب منه، واذا كان هناك فهذا اكثر أمنا له من القدوم الى طرابلس.


 

 

 

 

 

العودة الى الصفحة الرئيسية

safsaf.org - 28-06-2013