من مصر مع التحية


 

متظاهرون مصريون يحرقون "علم إسرائيل" أمام مقر وزارة الدفاع

الصفصاف - معا - قام عشرات المتظاهرين باحراق علم "إسرائيل"، أمام وزارة الدفاع المصرية، بعد أن كتبوا عليه "رسالة من شعب مصر إلى كلاب الموساد، يسقط برنامج الموساد لتقسيم مصر وإشعال الفتن بين شعبها، تسقط جميع برامج الموساد، نحن جسد واحد لا يتفتت أبدا أيها الأغبياء، لن تسقط مصر أيها الخنازير، لن تسقط مصر أبدا"، رافضين التدخل في شؤون الدولة المصرية.

فيديو لناشطين على يوتيوب يظهر احراق العلم "الإسرائيلي".

**

قتيل أمريكا باحتجاجات مصر “ضحية” عشقه للشرق


كشفت مصادر متطابقة في كل من مصر والولايات المتحدة عن هوية الشاب الأمريكي الذي قُتل على يد “متظاهر مجهول”، خلال الاشتباكات الدامية التي شهدتها مدينة الإسكندرية الجمعة، بين معارضي وأنصار الرئيس محمد مرسي، ضمن الاحتجاجات المطالبة بإنهاء حكم جماعة الإخوان المسلمين.

وبينما أعلن وزير الصحة المصري، محمد مصطفى حامد، أن الأمريكي يُدعى أندرو دريسكول، ويبلغ من العمر 21 عاماً، توفي نتيجة “جرح طعني” بالصدر، وهو ما أكدته أيضاً أسرته، التي أصدرت بياناً، تلقت CNN نسخة منه صباح السبت، نعت فيه ابنها، الذي راح ضحية موجة عنف تعصف بمختلف محافظات مصر.

وجاء في البيان، الذي صدر عن والدي وأشقاء الشاب القتيل، وهو طالب جامعي مسجل بكلية “كينيون” في ولاية أوهايو، أن “ابننا وشقيقنا المحبوب، أندرو دريسكول بوشتر، البالغ من العمر 21 عاماً، ذهب إلى الإسكندرية هذا الصيف، ليعلم اللغة الإنجليزية للأطفال المصريين بين 7 و8 سنوات، ولتحسين اللغة العربية.”

وتابعت الأسرة في بيانها أن دريسكول “كان يتطلع للعودة إلى كلية كينيون لاستكمال عامه الدراسي، على أن ينهي فصله الدراسي للربيع القادم في الأردن”، وأضاف البيان عن ظروف مقتله: “كما علمنا، فقد كان يراقب الاحتجاجات كمشاهد عادي، عندما تلقى طعنة قاتلة من قبل أحد المتظاهرين.”

وأشار البيان إلى أن الشاب الأمريكي القتيل ذهب إلى مصر لأنه كان “يعشق” الشرق الأوسط، كما كان يخطط للإقامة والعمل هناك، ولفت إلى أنه كان يفكر دائماً في الاستفادة بموهبته في تعليم الآخرين، بينما كان مازال طالباً يتلقى العلم.

***

مصرع فلسطيني واصابة زوجته بحالة حرجة برصاص مسلحين بالشيخ زويد

القاهرة - معا - لقي فلسطيني مصرعة واصيبت زوجته برصاص مسلحين مجهولين خلال استقلالهما لسيارة خاصة بمنطقة العجرة بمدينة الشيخ زويد مساء امس.

واوضح مصدر امني بان فلسطيني يدعي احمد المرزوق ابو بكرة (35 سنة) كان يستقل سيارتة الخاصة وبرفقته زوجته مصرية الجنسية تدعي يسرية شحاتة احمد 30 سنة وقد تعرضا لاطلاق نار كثيف تسبب في انقلاب سيارتهما وقتل الاول بطلق ناري في الراس بينما اصيبت الزوجة بثلاثة طلقات في الرأس والبطن والرقبة وحالتها حرجة ووصفت بالاحتضار .

وتم نقلهما الي مستشفى العريش العام واضاف المصدر بان القتيل سبق وان اقام في اسرائيل فترة كبيرة ثم رحلتة اسرائيل الي قطاع غزة

هذا واكد مصدر عسكري بقيادة الجيش الثاني الميداني في مصر لمراسل معا مصرع واصابة عدد من المتظاهرين بميدان الشهداء بمدينة بورسعيد اثر انفجار عبوة ناسفة او قنبلة يدوية وسط ثلاثة الاف متظاهر .

واضاف المصدر بانه تم نقل القتلى والمصابين الى مستشفى بورسعيد العام في اشارة الى تردي الاوضاع على الساحة المصرية.

وفي وقت سابق من الليلة قتل شخصان أحدهما أمريكي وأصيب أكثر من مئة في اشتباكات وقعت اليوم الجمعة بين مؤيدين ومعارضين للرئيس المصري محمد مرسي في حين حذر الأزهر الشريف من "حرب أهلية" إذا استمر الاستقطاب السياسي الحاد في البلاد.

ووقعت الاشتباكات في ثلاث مدن بينها الإسكندرية التي تطل على البحر المتوسط قبل يومين من مظاهرات حاشدة دعا لها المعارضون لإجبار مرسي على التنحي.

ودعا الأزهر في بيان نشر اليوم في وسائل إعلام إلى الهدوء بعد مقتل خمسة أشخاص أغلبهم أعضاء في جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي اليها مرسي خلال الأيام الثلاثة الماضية.

وقال مدير أمن الإسكندرية اللواء أمين عز الدين إن أحد القتيلين رجل مجهول الهوية أصابه طلق ناري في الرأس خلال اشتباكات أمام المقر الرئيسي لجماعة الإخوان في المدينة وإنه توفي متأثرا بإصابته.

وأضاف أن القتيل الآخر أمريكي أصيب بطعنة نافذة في الصدر تسببت في وفاته بمستشفى عسكري في المدينة. وقال مسؤولون أمنيون آخرون إن الأمريكي كان يلتقط صورا للأحداث حين هاجمه متظاهرون.

وسيطر المعارضون بعد الاشتباكات على مقر جماعة الإخوان وألقوا محتوياته في الشارع وأضرموا فيها النار وسط هتافات بسقوط حكم المرشد في إشارة إلى المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين محمد بديع.

وقالت مصادر في مديرية الصحة لمحافظة الإسكندرية لروتيرز إن 70 من مؤيدي ومعارضي مرسي أصيبوا بالإضافة إلى تسعة من رجال الشرطة بينهم وكيل الأمن المركزي بالمحافظة اللواء أحمد سعيد.

وقال مصدر إن أغلب المصابين سقطوا بطلقات الخرطوش. وقال مصدر في مستشفى جامعة الإسكندرية إن خمسة وصلوا إلى المستشفى مصابين بالذخيرة الحية.

ويقول المعارضون الذين دعوا لمظاهرات 30 يونيو حزيران إن الرئيس الذي انتخبوه قبل عام فشل في تحقيق أهداف الثورة التي أطاحت بسلفه حسني مبارك والتي جسدها الشعار "عيش (خبز).. حرية.. عدالة اجتماعية.. كرامة إنسانية".

ويأمل المعارضون في نزول الملاين إلى الشوارع يوم الأحد.

وقال الدكتور حسن الشافعى رئيس المكتب الفنى لمشيخة الأزهر وكبير مستشارى شيخ الأزهر في بيان "يجب اليقظة حتى لا ننزلق إلى حرب أهلية لا تفرق بين موالاة ومعارضة ولا ينفعنا الندم حين ذلك."

وأدان بيان الأزهر "العصابات الإجرامية التى تسببت فى سقوط ضحايا ومصابين من شباب مصر الطاهر."

ويشير البيان فيما يبدو إلى من يقول أعضاء قياديون في جماعة الإخوان المسلمين إنهم بلطجية يؤجرهم موالون لمبارك.

وحث الأزهر الذي عادة ما يحتفظ بمسافة بينه وبين المؤسسة السياسية معارضي الرئيس على قبول دعوة وجهها لهم للحوار بدلا من المضي قدما في احتجاجات يوم الأحد.

وقال الشافعي "تعتبر فرصة جديدة ينبغي انتهازها لصالح الوطن بدلا من الإصرار على المواجهة والصدام."

***

 

 

 

 

 

 

العودة الى الصفحة الرئيسية

safsaf.org - 29-06-2013