في الذكرى 65 للنكبة: وفد إسلامي فلسطيني-أردني-سعودي و ... يزور معسكر أوشفيتز في بولندا

ambasador Gazal and Peleg2007

السفير الفلسطيني الأسبق في وارسو نايف خالد غزال لدى زيارته لمعسكر أوشفيتز

أوسلو -فيينا - كراكوف - الصفصاف

نشرت الإعلامية كوثر سلام المقيمة في العاصمة النمساوية فيينا خبرا هاما عن المطبعين الفلسطينيين والعرب والمسلمين، نعيد نشره بعد هذه المقدمة لأن هؤلاء يواصلون سنويا مواسم الحج التطبيعي الى معسكر اوشفيتز حيث كان النازيون يحتجزون ويقتلون اليهود أثناء الحرب العالمية الثانية. وهذه الزيارات مطلب صهيوني وغربي وأمريكي فرضوه على الفلسطينيين الخانعين والمستسلمين وأمثالهم من العرب والمسلمين، من اجل تغيير عقولهم ونظرتهم لما جرى أثناء الحرب العالمية الثانية في أوروبا. وكي يتبنوا النظيرة الصهيونية الكاذبة لما جرى هناك. من ناحية معاملة اليهود ومعاناتهم قبل أن يأتي هؤلاء الى فلسطين المحتلة فيشردوا ويطردوا ويقتلوا شعبها ويحتلوا أرضه ويمارسون أسوأ أنواع الإرهاب على مر التاريخ ضد شعبنا الفلسطيني. وجدير بالذكر ان موقع الصفصاف كان في سنة 2007 أول من كتب وكشف في الإعلام العربي عن قيام سفير السلطة الفلسطينية في وارسو آنذاك خالد غزال بمرافقة السفير الصهيوني الى معسكر اوشفيتز وذرف الدموع هناك.

نص تقرير موقع كوثر سلام

 ذكرت صحيفة “هآرتس” الصهيونية الصادرة يوم أمس السبت 19 أيار 2013, بان 21 إماماً يمثلون فلسطين والأردن والسعودية وتركيا والمغرب وأندونيسيا, والبوسنة، والهند، ونيجيريا، يرافقهم ثلاثة ممثلين رسميين من وزارة الخارجية الأمريكية؟؟؟ سيزورون في الرابع والعشرين من شهر أيار الجاري ما يسمى ب “المتحف الجديد للمحرقة” في العاصمة البولندية “وارسو”, كما سيزورون متحف”كراكوف” ومتحف “أوشفيتز بيركيناو”، ومصنع “شندلر” وذلك في اطار ما يسمى ب “حملة التوعية” بالمحرقة اليهودية التي اقامتها النازية

pa-adviser-0وتأتي الزيارة تلبية لدعوة وجهتها الحكومة البولندية، ورجال دين مسلمين بارزين، وعلماء وناشطين مسلمين – متصهينين

ووفقا للصحيفة العبرية فأن الزيارة ستستمر أربعة أيام, وأن عددا من أعضاء الوفد سيدفع تكاليف الرحلة من جيبه الخاص. في حين يرافق الوفد عدد من النشطاء اليهود من الولايات المتحدة وثلاثة ممثلين رسميين من وزارة الخارجية الامريكية في واشنطن

وذكرت الصحيفة أسماء عدد من المشاركين في الزيارة وهم

من فلسطين: “بركات فوزي حسن” من حركة “فتح” في “جامعة القدس” في “أبو ديس” شرقي القدس المحتلة, والتي يرأس مجلس أمنائها السيد “أحمد قريع”, “أبو علاء” مهندس “إتفاقية باريس الإقتصادية” وممول شركات الباطون لبناء المستعمرات الصهيونية, ونائبه د. محمد اشتيه, ممثل حركة فتح, كما يشاركهم في عضوية مجلس الأمناء عدد من المتنفذين في رقاب الشعب الفلسطيني في حركة فتح منهم: “محمد زهدي النشاشيبي”, “د. منيب رشيد المصري”, “د. سمير شحادة التميمي”, “د. رشيد الخالدي”, “د. أنيس القاق”, “د. جواد ناجي” وآخرون

من الأردن: “محمد ريان” من كلية الشريعة في الجامعة الأردنية عمان, والأمام “عبد الرحمن إبداع”, الأمين العام للدعوة والإرشاد في الأردن

من السعودية: “ماجد أ. عشقي”, من جامعة الملك عبد العزيز في جدة

في حين يرافق الوفد علماء آخرون على أشكالهم يمثلون النيجر, والمغرب, واندونسيا, وتركيا, والولايات المتحدة
Former ambassador Khaled Ghazal and Israeli ambassador Peleg during their vitit

Former ambassador Khaled Ghazal and Israeli ambassador Peleg during their vitit

وتأتي زيارة “العلماء” المسلمين للمحرقة في الذكرى 65 النكبة الفلسطينية التي دمرت فيها عصابات الهجاناة والبلماخ والأرغون الصهيونية, المئات من المدن الفلسطينية (531 قرية ومدينة) بعد ترحيل مئات الآلاف من سكانها الفلسطينيين قسرا منها, وإعدام آلاف آخرين (اكثر من 15 الف) في مجازر دموية (70 مجزرة) لم تشهدها عصور التاريخ, وذلك بهدف إقامة الكيان الصهيوني أو يسمى ب “الدولة” العبرية اليهودية إسرائيل

وعلى رأي أمي الثمانينية: “القول قول علماء والفعل فعل شياطين”, وقولها: “تحت كل لفة, شياطين وعفاريت ملتفة”, واللفة: هي العمامة التي يضعها بعض ما يسمى ب “مشايخ” و “علماء” الدين المسلمين امثال المتباكين على المحرقة اليهودية والمتناسين للنكبة الفلسطينية

وتنطبق الأمثال الشعبية المذكورة أعلاه على وفد “علماء” المسلمين الذي سيتوجه في قبلته للحجيج إلى ما يسمى ب “معسكر المحرقة النازية” في الذكرى 65 للنكبة الفلسطينية

تجدر الإشارة إلى أن عددا من سفراء ووزراء السلطة الفلسطينية سبق وأن زاروا معسكرات “أوشفيتز” بموافقة السلطة الفلسطينية, فيما طالب أحد سفراء فلسطين بتدريس المحرقة في مناهج التعليم. أنقر على هذا الرابط لتقرا المزيد

السفير الفلسطيني يطالب … والدول العربية والإسلامية بتدريس المحرقة اليهودية من جيل إلى جيل

كما تجدر الإشارة إلى أن المشاركين في الزيارة المشبوهة من أعضاء الوفد الإسلامي هم مجموعة من النكرات ممن لا يمثلون سوى أنفسهم. أو إن صح القول فهم لا وجود ولا تأثير لهم على خارطة علماء الدين الإسلامي والمجتمع والمسلمين

yad-2

طلبة فلسطينيون لدى زيارتهم لمتحف ياد فاشيم

poland-1

Poland-2

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المصدر

http://www.kawther.info

روابط ذات صلة

خالد غزال سفير فلسطين في بولندا : يقيم حفلة وداع للسفير الصهيوني

 

سفير فلسطيني بصحبة سفير صهيوني في معسكر أوشفيتس

http://www.safsaf.org/01-2008-art-nidal/09-01-2008.htm

موسم الحج الى اوشفيتس

http://www.safsaf.org/01-2010/nidal/art/moha-barakah.htm

*

خالد غزال سفير فلسطين في بولندا : يقيم حفلة وداع للسفير الصهيوني ويتهم المقاومة بالارهاب

 

بقلم : نضال حمد

 

2009-03-20

 

في نهاية شهر تشرين الأول وتحديداً بتاريخ (21-10-2007 ) قام ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في جمهورية بولندا خالد غزال برفقة السفير الصهيوني ديفيد بيليغ، بزيارة معسكر المحرقة اليهودية  في  أوشفيتس، حيث امضيا أكثر من ساعتين في المعسكر. في ذلك الوقت وبينما كنت أتجول في المواقع البولندية الالكترونية عثرت على الخبر في  الموقع الالكتروني للسفارة الصهيونية ( باللغة البولندية) في وارسو.  مما جعلني أقضي بعض الوقت في البحث في الغوغل والياهو وكفاسير ومواقع بحث أخرى عن هذا الغزال ، الذي ينطق باسم شعبنا ، ويمثل قضيتنا في دولة كبيرة وهامة كما هي جمهورية بولندا. لم أجد عنه شخصياً اي شيء مهم أو مفيد ، سوى أنه كان سابقاً طالباً في معهد مهني بجمهورية المجر ، ثم وبعد أن تأوسل (من أوسلو ) عينه قادة نهج التفريط ، المختطفون لمنظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها سفيراً لفلسطين في بودابست عاصمة المجر أو هنغاريا ، ثم في بولندا .. لكنني في المقابل وجدت أن صحيفة هآرتس الصهيونية (باللغة الإنجليزية) خصصت مساحة كبيرة لخبر زيارته لمعسكر اوشفيتس وبالذات لتصريحاته هناك. فقد نشرت الصحيفة صورة للسفير الصهيوني لكنها لم تنشر صورة غزال..

 

غزال لم يقم بذلك إلا لقناعته بما يقوم به. ولأن معه توجيهات رئاسية تسمح له بذلك. فبالرغم من معرفة رئيس المنظمة والسلطة محمود عباس بما يقوم به غزال من أعمال وتحركات مشبوهة ، تسيء لفلسطين وقضيتها، بالإضافة لعلاقاته الحميمة مع الصهاينة، ومهاجمته المستمرة لحماس والمقاومة واتهامهم بالإرهاب في الندوات السياسية والمحاضرات الجامعية التي قام بها في بولندا. رغم ذلك لا أحد يسأله ولا أحد يعاقبه. بل الأشنع من ذلك هناك خبر يسري بين البعض أن غزال مرشح لأن يكون سفيراً لفلسطين في الإمارات العربية المتحدة. مسكين غزال كيف سيبحث في الإمارات عن أصدقاء صهاينة وسفير صهيوني.

 غريب هذا الأمر إذ كيف يمكن معاقبة ونقل أحد أفضل السفراء الفلسطينيين (عفيف صافية) ، وهو أكثرهم خبرة ودراية وتجربة وحنكة ، من منصبه لأنه انتقد عباس والسلطة وجامل حماس. بينما في نفس الوقت تتم مكافئة سفير لم يقدم شيئاً يذكر لفلسطين، وقضى سنوات خدمته في بولندا برفقة سفير الاحتلال الصهيوني.

 لم يكتف غزال بما أطلقه من تصريحات تباكى فيها على الضحايا اليهود في معسكر الابادة باوشفيتس ،بل تجاهل التذكير بالمذابح الصهيونية التي جرت وتجري ضد الشعب الفلسطيني منذ 1948 وحتى ذلك التاريخ. كما تجاهل ذكر المذابح التي كانت تحدث في غزة والضفة الغربية في نفس فترة زيارته للمعسكر. كأن قتل الفلسطينيين في غزة بعهد حكومة حماس لا يعنيه أو حتى مبرر بالنسبة له. مادامت حماس تعتبر عدوه الأول.

 غزال عزز من علاقاته مع السفارة الصهيونية. بينما علاقته مع ابناء الجالية الفلسطينية في بولندا اقتصرت على بعض الأشخاص . .  هو إذن وضع نفسه في دائرة ضيقة.  كاد غزال مؤخراً أن يسطو على انجازات اللجنة الاجتماعية الثقافية لفلسطينيي بولندا التي تشكلت في اكتوبر من العام المنصرم ووقف بكل قوته مع بعض المنبوذين ضد تشكيلها وحاول جاهداً عرقلة المؤتمر. لكن المؤتمر عقد واللجنة تشكلت وسجلت هدفاً في مرماه.  وتكللت بدايات عملها بانجازات مثل المساهمة في تشكيل لجنة برلمانية بولندية لدعم فلسطين، كذلك موافقة مكتب الرئيس البولندي كاتشينسكي على طلبها استقبال 70 طفلاً فلسطينيا من غزة للاستجمام والراحة والعلاج في بولندا. كان السفير يفعل هذا في الوقت الذي أعلن فيه مؤخراً في ندوة بمدينة بوزنان البولندية أن حركة حماس حركة ارهابية، وبحسب بعض الفلسطينيين الذين كانوا هناك فأن بعضهم كاد يهم بضربه والاعتداء عليه جسدياً. من شدة القهر والمرارة التي سببتها تصريحاته اللا فلسطينية.

 

 رابط يظهر بالصورة زيارة السفير لمعسكر اوشفيتس برفقة السفير الصهيوني (الصورة من صفحة موقع اوشفيتس)

http://en.auschwitz.org.pl/m/index.php?option=com_ponygallery&Itemid=3&func=viewcategory&catid=57

 تحت ضغط الفلسطينيين في بولندا والموقف الذي اتخذته قيادة اللجنة الاجتماعية الثقافية لفلسطينيي بولندا قام غزال بالاعتذار عن المشاركة في آخر ندوة سياسية مشتركة بينه وبين صديقه السفير الصهيوني ديفيد بيليغ ، كانت سوف تجري في مدينة كراكوف البولندية. وقد نشرت المواقع اليهودية والصهيونية في بولندا إعلانات عن هذه الندوة ، لما فيها من فائدة على صورة كيان الإرهاب الصهيوني الذي ارتكب المجازر والمذابح في قطاع غزة قبل أسابيع قليلة.  بينما يرصد الاحتلال ميزانية بملايين الدولارات لتسحين صورته في أوروبا ولدى الاعلام الغربي والرأي العام الأوروبي، يأتي أمثال غزال ليساهموا بجهلهم أو مواقفهم بتحسين تلك الصورة على أفضل وجه. اعتذار غزال المتأخر جداً عن المجيء للمشاركة في ندوة كراكوف لم يكن موقفاً وطنياً أو رسالة تحمل احتجاجا ما. بل كان لوقف الحملة التي قامت عليه بين الفلسطينيين في بولندا ولمعرفة وسائل الاعلام الفلسطينية والعربية بالخبر من خلال الترجمة التي نشرها موقع الصفصاف في حينه.

 

السفير غزال يقدم نفسه دائماً بأنه دحلاني ، وهذا بحد ذاته شيء جيد لأنه فعلاً دحلاني ولا علاقة له بهموم شعب فلسطين وقضيته الوطنية وكفاحه الوطني. فالذي يقيم مأدبة وحفلة وداع للسفير الصهيوني ممثل الشيطان في بولندا لا يحق له أن يكون فلسطينياً. وهذا الشيء ينطبق على السفير غزال الذي أقام يوم الجمعة الفائت الموافق 13-03-2009 حفلة وداع للسفير الصهيوني ديفيد بيليغ في أحد مطاعم العاصمة البولندية وارسو.

 يقرعون كؤوسهم والدماء الفلسطينية في غزة مازالت طرية وتسيل كل يوم...

 أبعد كل هذه الجرائم يحق لمثل هؤلاء أن يمثلوننا أو أن ينطقوا باسم الشعب الفلسطيني ومنظمة التحرير الفلسطينية؟؟

 

 

 * مدير موقع الصفصاف

 

 

 

العودة الى الصفحة الرئيسية

safsaf.org - 22-05-2013