انتهيت من مطالعة ( في حضرة الحنين ) للمرة الثانية و هو كتاب لصديقي نضال حمد

شامان العلي - ألمانيا

يحتوي على قصص قصيرة لفت انتباهي السرد الجميل الممتع المختصر و المبطن بأسلوب لا يبعث الى الملل

و يدعو الى الترقب لتنتهي كل قصة بجعل القارئ يتفكر بمغزاها و قراءة ما بين سطورها.

هي قصص متنوعة يخفي في طياتها ايدولوجيا  عشق, حنين و تجربة حياة فيها صور جميلة اسمح لنفسي في سرد بعضها .

:: قطرة ماء و قطرة ندى, انتماء الولع للدلع, التقاء البدايات بالتجربة, صدف ملون و رخام و صوان و رائحة الجسد لحظة اشتعاله .

بلسم الجراح بعد صياح الديكة كل صباح, ترميم الذاكرة بطيب و مسك الحاضر .

:: نواعم النادلة ذات الخصر الرفيع و السيقان المنحوتة بدقة فنان فرعوني, بدت من بعيد كأنها نفرتيتي المكان .....

:: و مسح بإصبعه المبلل باللعاب حاجبه . إذ انه يعاني من انتصاب بعض الشعيرات على حاجبيه, فيبدو مثل عجزة المكتب السياسي في الحزب الشيوعي السوفيتي .

من يعرف نضال حمد شخصيا لا يتفاجئ في روح النكتة عنده وهي كانت حاضره في الكتاب .

البارحة كان عيد ميلادك كل عام و أنت بخير والى الأمام في أعمال قادمة .

 

 

العودة الى الصفحة الرئيسية

safsaf.org - 26-05-2013