وداعا يارا عباس يا زميلة القلم والصوت والحياة وقفة عز

يارا عباس عرفتها في دمشق يوم استضافتني الاخبارية السورية للحديث عن فلسطين.

كانت حيوية وحية وقوية.

 مارست عملها بقناعات الصحفي الذي يعرف ما ينتظره حين يكون مراسلا حربيا من قلب الجبهة.

 يارا عباس شهيدة الصحافة والإعلام في زمن "النكاحات" بزمن جهاد الخوارج، الذين يعيثون فسادا وخرابا حيثما يحلون ويكونون.

 ارتقيت اليوم يارا لتصبحي عنوانا للشهادة الإعلامية في مرحلة الهمجية التي تجتاح الأمتين العربية والإسلامية.

 وداعا يا زميلة القلم والصوت والحياة وقفة عز.

 

 

 

العودة الى الصفحة الرئيسية

safsaf.org - 27-05-2013