لجنة التواصل الوطنية وميثاق الأحرار والمتهمون في قضيّة زيارة سوريّة ولبنان

 

- لا مساومة على حقّنا في التواصل ولا تراجع عنه

- لتخمد نار الفتنة، حان الوقت لوقف التقاذف الطائفي

- نحيي الأخوة النائب محمد بركة والصحافي وديع عواودة والكاتب جواد بولس وعشرات الآخرين الذين تصدّوا لنار الفتنة

- ندين الرسالة التحريضيّة على الكاتب الشيخ نمر نمر

- اللجنة والميثاق يوحدان الصفوف تحت اسم "الحركة الوطنيّة للتواصل" 

في  اجتماع مشترك لإدارة ميثاق الأحرار  العرب الدروز ورئاسة لجنة التواصل الوطنيّة، عقد في شفاعمرو  نهاية هذا الأسبوع، الأخير من أيار 2013، تناول الإطاران وبحضور المتهمين، قضيّة محاكمة المشايخ على زيارة سوريّة ولبنان، والمزمع استئنافها في ال- 6 من حزيران 2013، وخصوصا ما رشح عن الردّ السلبي للمستشار القضائي للحكومة على طلب لجنة المتابعة (الرئيس الروحي الشيخ موفق طريف وأعضاء كنيست سابقين ومنتدى الرؤساء) إغلاق الملفات ووقف المحاكمات.

كذلك  بحث الإطاران قضيّة التصريحات الطائفيّة التي صدرت مؤخرا وردود الفعل عليها، المتشنجة والعقلانيّة والمواقف التي أطلقها الأخوة النائب محمد بركة والكاتب جواد بولس والصحافي وديع عواودة. والرسالة العنصريّة التحريضيّة التي تلقاها الكاتب الشيخ نمر نمر.

وتمّ  طرح العديد من الأمور التنظيميّة وشكل التعاون والعلاقة بين الإطارين.

وقد تقرّر:

أولا: لا مساومة على حقّنا في التواصل ولا تراجع عنه. وفي هذا السياق تقرر إصدار بيان عام (منشور) يوزّع في جميع القرى لشرح ملابسات المحاكمة والتطورات التي جرت مؤخرا وخصوصا الموقف ممّا رشح عن موقف المستشار القضائي للحكومة بعدم تلبية طلب اللجنة أعلاه بإغلاق الملفات.

ثانيا: التوجه بنداء لكل من تناول قضيّة  التصريحات العنصريّة التي صدرت عن قياديين في الحركة الإسلاميّة الشماليّة  تمس الدروز بأن يوقفوا شرارات الفتنة،  وتوجيه التحيّة للأخوة بركة وبولس وعواودة وعشرات الآخرين على مواقفهم الوطنيّة العابرة للطوائف في هذا السياق.

ثالثا: ادانة الرسالة التحريضيّة على الكاتب الشيخ نمر نمر وإدانة مرسليها.

وفي المجال التنظيمي : تقرر أن يعمل الإطاران تحت سطح جسم واحد وتوحيد الجهود والطاقات وتحت اسم "الحركة الوطنيّة للتواصل" يركزه عضو الإطارين المحامي سعيد نفاع كـأمين عام للحركة، على أن يحافظ الجسمان كلّ على هيكليّته وخصوصيته.  

 

 

 

 

العودة الى الصفحة الرئيسية

safsaf.org - 27-05-2013