مخرجة سينمائية جديدة تعرض أول فيلم وثائقي في العالم العربي حول الاعتداء الجنسي


في فيلمها الوثائقي الأول، تسرد ممثلة ومخرجة سينمائية القصة المأساوية لامرأة عربية تعرضت لاعتداء جنسي خلال طفولتها. يهدف هذا الفيلم الحائز على دعم من قبل غرينهاوس إلى تجاوز أحد المحرمات الاجتماعية.
 


مخرجة سينمائية جديدة تعرض أول فيلم وثائقي في العالم العربي حول الاعتداء الجنسي


عندما كتبت المنتجة والممثلة الفلسطينية عبير زيبق حداد مسرحية دمى متحركة للأطفال حول الاعتداء الجنسي، اكتشفت أنه، على الرغم من حصول المسرحية على أربع جوائز محلية لمسرح الأطفال، ما من أحد كان يرغب فعلاً في مشاهدتها.

لذا، قامت بتغيير الوسيلة وأصبحت مخرجة أفلام.

مع الكاميرا، سافرت عبر جميع أنحاء البلاد بحثاً عن امرأة قد تجرؤ على التحدث عن هذا الموضوع. كانت النساء اللواتي اتصلت بهن ترددن لها دائماً أنها "لن تجد أبداً امرأة عربية يمكن أن تفتح لها قلبها!" ولكنها تسلحت بالمثابرة حتى وجدتها.

في فيلم "دمى"، ربطت بين قصص أربع نساء شجاعات سردن كيف أنهن تعرضن للاعتداء الجنسي خلال طفولتهن. حسب ما أخبرته حداد لليوروميد السمعي البصري، ثلاثة منهن فضلن عدم الكشف عن هويتهن كما أنهن وافقن على إطلاع حداد على قصصهن لأهن وثقن بها وبفيلمها. كما أنهن شاهدن الفيلم ووافقن على صيغته النهائية قبل عرضه على الجمهور.

تم العمل على الفيلم "دمى" في إطار برنامج غرينهاوس التابع لليوروميد السمعي البصري وقام بإخراجه زوجها سهيل حداد الحائز على جائزة أفضل ممثل ومنتج. كما حصل الفيلم على دعم من السلطات الإسرائيلية المعنية بالإنتاج التلفزيوني والسينمائي ومن الجمعية الجديدة للسينما والتلفزيون. وقد دخل العام الماضي في المنافسة خلال مهرجان دوك أفيف وتم عرضه في المهرجان الدولي للأفلام النسائية في إسرائيل.

أما اليوم، فيتابع الفيلم مسيرته عبر العالم حيث عُرض الشهر الماضي في بلغراد وسيعرض لاحقاً خلال هذا العام في كيشيناو ومومباي. ولكنه عُرض أيضاُ في المدارس والكليات في إسرائيل وفلسطين بغية تشجيع الأشخاص على التحدث علناً عن موضوع مازال يعتبر من المحرمات الاجتماعية.

قالت حداد لليوروميد السمعي البصري إنه "مع المسرحية، نحتاج إلى الأضواء والممثلين والأزياء المناسبة ... أما الآن فأنا أعمل على شريط الفيديو الرقمي DVD وأقوم بعرض الفيلم وأتحدث عنه على الدوام !"

قوم

بالنسبة إلى حداد التي تؤمن بقوة الأفلام الوثائقية وقدرتها على إحداث تغييرات إيجابية في المجتمع، لاقت عروض الفيلم نجاحاً كبيراً.

وقالت إنها "في كل مرة أشاهد فيها الفيلم، أرى الناس يبكون".

وتابعت أنه "خلال أحد العروض في تل أبيب، أخبرها شاب عربي أن "فيلمها أحدث تغييراً في نظرتي تجاه المرأة العربية". وخلال عرض آخر في مدرسة ثانوية للبنات، عبرت لها الطالبات عن أهمية أن يشاهد الشباب والأهل هذا الفيلم أيضاً حتى يتم التوصل إلى تغيير العقليات.

وتأمل حداد حالياً أن يُعرض فيلمها في جميع أنحاء العالم.

باعتبارها معتنقة الأفلام الوثائقية، تعمل حداد في الوقت الراهن على فيلمين جديدين إلى جانب التمثيل، أحدهما يتحدث عن جرائم الشرف وهي قضية آخرى طرحها فيلم قام اليوروميد السمعي البصري بدعمه مؤخراً، وهو "إنسان شريف" لجان كلود قدسي.

24-04-2012
 

دمى في مهرجان الأرض للسينما الفلسطينية والعربية في سردينبا – ايطاليا
Duma, at AL ARD DOC FILM FESTIVAL that will take place in Sardinia, Italy in November
"Duma" (dolls in Arabic) is a ground-breaking and controversial documentary about t
he abuse of women in Arab and Palestinian society, it is regarded as the first ever film to shed light on sexual abuse of women in Arab society. "Duma is an extremely powerful documentary. Brutally realistic; revealingly provocative, and exceedingly enthralling." (Dr. Eylem Atakav, Huffington Post).
Trailer
http://www.youtube.com/watch?v=xAvplkeJqg4

 

*

 

العودة الى الصفحة الرئيسية

safsaf.org - 16-11-2013آخر تحديث