افتتاحية الصفصاف

أنا من عكا يا منبطحين..أنا من يعبد يا مستسلمين .. أنا من كل فلسطين.

في التاسع عشر من تشرين الثاني نوفمبر الجاري مرت ذكرى زيارة الخائن السادات الى الكنيست الصهيوني في القدس المحتلة سنة 1977.
ويوم امس مرت ذكرى استشهاد البطل العربي السوري الكبير الشيخ عزالدين القسام في يعبد قرب جنين بفلسطين المحتلة. وشتان ما بين القسام والسادات. الأول ( القسام) شهيد وثائر بقي اسمه خالدا في ضمائر الأمة كما اسم الزعيم القومي العربي المصري الخالد جمال عبد الناصر، قائد الأمة وناصرها في الزمن الحديث. أما الثاني (السادات) فقد حفر اسمه في قائمة العملاء والخونة مرة واحدة والى الابد.

يوم امس وجه النتن نتنياهو دعوة لرئيس سلطة رام الله، ابو مازن لزيارة الكنيست الصهيوني في القدس المحتلة، والاعتراف من على منبره بيهودية الدولة الصهيونية، تماما كما فعل السادات في ويارته للقدس وكلمته في الكنيست. رغم ان عباس سبق وفعلها واعترف بيهودية الدولة في اكثر من مناسبة إلا أنه لم يستجب لدعوة نتنياهو، يمكن لأن الوقت لم يحن بعد لمثل هذه الزيارة التي ستكون أقسى و اكثر ايلاما من زيارة السادات نفسه.

بمناسبة خيانته التي سماها العالم الغربي سلاما وصلحا بين مصر والصهاينة، حصل الرئيس المصري الخائن محمد أنور السادات على جائزة نوبل للسلام مناصفة مع رئيس الوزراء الصهيوني المجرم الارهابي مناحيم بيغن وذلك على جهودهما الحثيثة في تحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط..

وبعدهما حصل اهل اوسلو على نفس الجائزة فتم منحها للصهيونين الارهابيين اسحق رابين وشمعون بيريز مناصفة مع ياسر عرفات.

امس ايضا رأيت طفل فلسطيني من مخيم فلسطيني بلبنان يعني من الشتات يقول لمحطة تلفزيونية : انا من عكا وفلسطين بلادنا ولازم نرجع على فلسطين.

 

وقفة عز - افتتاحية الصفصاف

 

 

 

*

 

العودة الى الصفحة الرئيسية

safsaf.org - 21-11-2013آخر تحديث