أخبار مخيمات لبنان


شاب فلسطيني من مخيم نهر البارد يفوز بالمرتبة الثانية في مسابقة فنية لأكثر من 20 مصور احترافي

وسام محمد – رابطة الإعلاميين الفلسطينيين في لبنان

طرابلس في 30-10-2013

نظم المعهد الفرنسي في مدينة طرابلس شمال لبنان مسابقة لاختيار أجمل 20 صورة فوتوغرافية متخدة من مصورين محترفين، حيث شارك في المسابقة أكثر من 27 فنان وفنانة و80 صورة فوتوغرافية، حيث يحق لكل مصور تقديم 3 صور ويتم التصويت عليهم.

ونجح الفلسطيني نجد عبد العال - أحد سكان مخيم نهر البارد- حيث نال المرتبة الثانية بين المشاركين، وقد شارك عبد العال بثلاث صور تحاكي واقع مخيم نهر البارد، وكانت الأولى تحاكي مطالب أهالي المخيم بإلغاء نظام التصاريح وفك الحصار عنهم )2012(، والصورة الثانية تعبر عن حجم الدمار والمأساة التي حلت بالأطفال (2008)، والأخيرة تحاكي تمسك الطالب الفلسطيني بالعلم.

وتسلم عبد العال جائزته بعد انتهاء المعرض في مركز الصفدي الثقافي مقدمًا نجاحه لأهالي المخيم بعد أن وجه لهم التحية والتقدير على صبرهم وصمودهم.

يذكر أن الفنان عبد العال فاز قبل عدة أيام بالمرتبة الثالثة بمسابقة أقامتها الأونروا للمصورين المحترفين الفلسطينيين اللاجئين في لبنان وسوريا والأردن وغزة والضفة.
**

مقتل شاب فلسطيني ( جهادي) من مخيم نهر البارد في سوريا

قتل صباح اليوم الخميس ( 31-10) الفلسطيني عبد الله لطفي الحاج 20 عامًا خلال مشاركته بالقتال إلى جانب "الثوار" في سوريا ضد "قوات النظام" . ويقال ان هذا الشخص كان غادر مخيم نهر البارد قبل سنتين، للمشاركة مع "الجهاديين" في سوريا ضد "النظام السوري"، ولم يعرف عنه أي معلومات طيلة غيابه حتى قتل صباح اليوم بعد تعرضه لإصابة خطرة من قبل قوات الجيش العربي السوري.

هذا ونشرت صفحات ما يسمى ( الثورة السورية ) خبر "استشهاد " الحاج تحت لقب (ابو يحيى المهاجر) مع صور له مؤكدة " استشهاده " خلال مشاركته بالمعارك بريف حمص.

***

محمد الدوخي مقتولًا على شاطئ مخيم نهر البارد

خاص رابطة الإعلاميين الفلسطينيين في لبنان

استيقظ أهالي مخيم نهر البارد شمال لبنان صباح اليوم الجمعة ( 1-11) على فاجعة مقتل أحد أبنائها، محمد زياد الدوخي 17 عامًا على شاطىء البحر في المخيم.

وأكدت المصادر الطبية، تعرض الشاب المغدور للطعن بالسكين بعد ضربه على رأسه بحجر كبير وسرقة هاتفه في وقت متأخر من مساء أمس، في حين تلقى المغدور اتصالًا هاتفيًا قبل خروجه من المنزل.

وفي الصباح الباكر، تجمع أهالي المخيم حول مكان الحادث وحضرت القوة الأمنية والطبيب الشرعي للكشف عن الجثة، وحتى هذه اللحظة لم يتم التأكد من أسباب الجريمة وخلفياتها.

وأكد والد المغدور، المعروف باحترامه لأهالي المخيم، أنه وفور تأخر ابنه أبلغ مخفر العبدة عن تأخر والده، لكنه لم يعلم حتى تلك اللحظة أن ابنه أصبح في عداد الضحايا والمتوفين.

 

 

 

 

*

 

العودة الى الصفحة الرئيسية

safsaf.org - 01-11-2013آخر تحديث