محاكمة نفاع: المحامي سعيد نفاع في المحكمة المركزيّة في الناصرة

زرت سوريّة وساعدت المئات ومن كل أبناء شعبنا لزيارتها وزرت مكتب طلال ناجي ولم التق مشعل

ولو كانت النيابة العامة وقبلها وحدة التحقيقات في الجرائم الدوليّة يفتشون عن الحقيقة لتصرفوا بشكل آخر

هذا مما أدلى به النائب السابق المحامي سعيد نفاع في المحكمة المركزيّة في الناصرة نهاية الأسبوع في سياق شهادته أمامها وعلى مدى ست ساعات، في المحاكمة التي تجري ضدّه على خلفيّة زيارته سوريّة دعما لوفد المشايخ العرب الدروز في أيلول ال-2007 ، ومساعدته الوفد ووفودا أخرى أهليّة وشعبيّة من كل أبناء شعبنا لزيارة أهاليهم وأماكنهم المقدسة فس سوريّة.

كما وتتهم النيابة نفاع بالتقاء طلال ناجي الأمين العام المساعد للجبهة الشعبية القيادة العامة، وزيارة مكاتب حماس في الشام لالتقاء خالد مشعل رئيس المكتب السياسيّ لحماس.

عُقدت هذه الجلسة بعد أن أدلى شهود النيابة ال-17 وجلهم من الشرطة والشاباك بشهاداتهم ضدّ نفاع وعلى مدى جلسات مراتونيّة طويلة، وكانت هذه الجلسة مخصصة لسماع شهادة نفاع في التهم الموجهة إليه، ومما قاله:

أعتز بمشروع التواصل وقد ساعدت الناس، كل الناس، على رؤية ذويهم وزيارة أماكنهم المقدسة رغم معرفتي أني أخالف بذلك القانون، وأعرف أني سأدفع ثمن ذلك. زرت سوريّة في نطاق حصانتي كما زارها قبلي وزار لبنان الكثيرون من زملائي أعضاء الكنيست حينها، والغريب أني الوحيد التي ارتأت المؤسسة أن تقاضيني.

وأضاف نفاع: التقيت طلال ناجي للقاء عرضيّ ولمدة لا تزيد عن نصف ساعة تبادلنا فيه حديثا قصيرا وبالذات حول الانقسام الفلسطيني الذي كان حينها موضوع الساعة، وحاول خلال اللقاء ترتيب لقاء مع خالد مشعل إلا أن اللقاء لم يخرج إلى حيّز التنفيذ.

وتساءل نفاع: هل التقى زملائي خلال زياراتهم "أحباء صهيون" و"خيّيري أمم العالم" والتقيت أنا "كارهي إسرائيل"؟!

لو كانت وحدة التحقيقات وحتى النيابة العامة يفتشون عن الحقيقة لتصرفوا بشكل آخر ولكانت النيابة قبلت تقديم كل المستندات التي بحوزتهم أمام المحكمة، هدفهم إدانتي وبكل طريقة وليس كشف الحقيقة.

 

 

 

 

 

 

 

*

 

العودة الى الصفحة الرئيسية

safsaf.org - 01-11-2013آخر تحديث