الصحافي الفرنسي تيري ميسان نشر مقالة يفند فيها مزاعم المعارضة السورية التي تتهم الدولة السورية باستخدام السلاح الكيماوي..

المقالة التي كتبها تحمل عنوان: "انقلاب المسرح في سورية: التعرف على أطفال مجزرة الغوطة" و تقول المقالة

COUP DE THEÂTRE. Syrie: Identification des enfants morts dans la ghouta

Publié le sept 6, 2013

Capture d’écran - Par Thierry Meyssan

Suite à la diffusion des images, distribuées par l’Armée syrienne libre et reprises par les services états-uniens et français, du massacre de la ghouta, des familles alaouites de Lattaquié ont porté plainte pour assassinats.

Certaines des vidéos ont été réalisées et postées sur YouTube avant l’événement qu’elles décrivent [1].

On peut y voir des enfants étouffer d’une intoxication chimique qui ne peut être du gaz sarin (ce gaz provoque de la bave jaune et non pas blanche).

Les enfants ne correspondent pas à un échantillon de population : ils ont presque tous le même âge et ont les cheveux clairs. Ils ne sont pas accompagnés par leur famille en deuil.

Il s’agit en fait d’enfant enlevés par des jihadistes, deux semaines auparavant dans des villages alouites aux environs de Lattaquié, à 200 kms de la ghouta.

Contrairement aux affirmations de l’Armée syrienne libre et des services occidentaux, les seules victimes identifiées du massacre de la ghouta sont donc issues de familles soutenant le gouvernement syrien. Les personnes qui posent dans les vidéos en s’indignant des « crimes de Bachar el-Assad » sont en réalité leurs assassins.

[1] « À propos des vidéos du massacre du 21 août », Réseau Voltaire, 30 août 2013.

Thierry Meyssa

 

ترجمــة فـريـق دمشق الآن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الصحافي الفرنسي تيري ميسان نشر مقالة يفند فيها مزاعم المعارضة السورية التي تتهم الدولة السورية باستخدام السلاح الكيماوي..

المقالة التي كتبها تحمل عنوان: "انقلاب المسرح في سورية: التعرف على أطفال مجزرة الغوطة" و تقول المقالة

:
بعد صدور صور مجزرة الكيماوي في الغوطة و تداولها من قبل الجيش السوري الحر و أجهزة الاستخبارات الأمريكية و الفرنسية، تقدمت مجموعة من العائلات العلوية التي من اللاذقية بدعاوي بتهمة القتل..

حتى أن بعض الفيديوهات كان قد تم تصويرها و نشرها على موقع اليوتيوب قبل تاريخ الحادثة التي وقعت لاحقاً و هي حادثة استخدام السلاح الكيميائي في الغوطة.. (مرفق رابط لمقالة نشرها تيري ميسان تلاحظ كيف تم نشر الفيديو بخصوص مجزرة الغوطة يوم 20 آب في حين أن المجزرة وقعت كما يقولون في الفيديو و بحسب ادعاءات الجيش الحر يوم 21 آب http://www.voltairenet.org/article179989.html)

يمكنك أن ترى في الصور و الفيديوهات مجموعة من الأطفال مصابين بحالات اختناق ناجمة عن استخدام مواد كيميائية و التي يمكن أن تكون غاز السارين.. (الغاز الذي يتسبب بسيلان لعاب أصفر اللون و ليس أبيض)
الأطفال لا يتوافقون مع العينة السكانية: حيث أنهم يبدون جميعاً بأنهم تقريباً من نفس العمر، و يتمتعون بشعر ذو لون فاتح، و هم بمفردهم تماماً دون تواجد عائلاتهم معهم في لحظات الموت و الحزن تلك..

في الواقع هؤلاء الأطفال قام الجهاديون بخطفهم منذ أسبوعين من القرى العلوية القريبة من اللاذقية و التي تبعد حوالي 200 كلم عن الغوطة..

و بعكس تأكيدات الجيش الحر و وكالات الاستخبارات الأجنبية، فإن الضحايا التي تم التعرف عليهم من مجزرة الغوطة كانت من عائلات تدعم الحكومة السورية في حين أن الأشخاص الذين وقفوا أمام شاشات الكاميرا و هم يقولون: "جرائم بشار الأسد" كانوا في الواقع هم القتلة مرتكبوا الجرائم..
 


المقال الأصلي:
http://allainjules.com/2013/09/06/coup-de-theatre-syrie-identification-des-enfants-morts-dans-la-ghouta/?utm_source=twitterfeed&utm_medium=facebook



الناشـط فـي حـب الـوطـن وسـام


http://www.voltairenet.org/article179989.html


www.voltairenet.org

 

 

 

 

**

 

العودة الى الصفحة الرئيسية

safsaf.org - 07-09-2013آخر تحديث