من سوريا .. من بلاد الشام ... - فؤاد شريدي

من سوريا .. من بلاد الشام يقف طفل
اسمه حافظ بشار الاسد يصرخ متحديا
اوباما وجيشه

واهم من يظن ان الرئيس الاميركي باراك اوباما هو الذي يحكم اميركا ولا حتى جميع الرؤوساء الذين تعاقبوا على سدة الحكم من قبله يحكمون اميركا ... والحقيقة الراسخة والمؤكدة ان اميركا هي التي تحكم الرؤوساء .. وهي التي تصنعهم من رحم تاريخها الملوث بدم الملايين من البشر على الارض الاميركية ... وعاى امتداد الكرة الارضية .. اميركا رهينة مختطفة من قبل عدد من المافيات .. مافيا المال والبترول ... مافيا التميز العنصري .. ومافيا اللوبي الصهيوني .. وهذه المافيات هي التي تتحكم بقرار الحرب والسلم في اميركا ...

هذه المافيات لم تصادر وتحتكر قرار الشعب الاميركي فقط .. بل صادرت انسانيته واخلاقه وقيمه . معظم الذين استطوطنوا القارة الاميركية عندما اكتشفها كرستوفر كولمبوس كانوا من مجرمي الدول الاوربية واصحاب السوابق .. وظهرت همجيتهم ونزعتهم الى الجريمة والقتل .. عندما ابادوا ما يزيد على المئة مليون من الهنود الحمر سكان اميركا الاصليين ...

هذا القط الاميركي المتعطش للدم متى يدرك ان شعوب العالم ليست فئرانا .. ليستبيح دمها ليصطادها ويأكلها ؟؟؟ ...
سيبقى دم الهنود الحمر .. ودم ضحايا القنبلتين الذرتين في اليابان ... ودم الشعب الفيتنامي .. ودم الشعب الافغاني ... ودم اهلنا في العراق وفلسطين ولبنان والشام .. هذه الدماء ستظل وصمة عار في جبين مافيات الدم الاميركية ..

اميركا جندت عصابات أطلقت على نفسها مسمى ( المعارضة السورية ) .. معارضة متعددة الرؤوس والاهداف والغايات ... وبعد مرور اكثر من سنتين من بدء هذه المؤامرة ... ادركت اميركا ان حصانها الذي راهنت عليه يسقط ويتهاوى .. فلول المعارضة تسقط وتخسر العديد من مواقعها .. فأوعزت لبندر بن سلطان السعودي لتزويد المعارضة السورية بالسلاح الكميائي .. لتوجيه التهمة التي تم اعدادها سلفا الى النظام السوري .. لتكرار السيناريو العراقي .. عندما غزت العراق ودمرته .. تحت غطاء ان العراق اصبح يهدد السلام العالمي .. وانه يمتلك ترسانة من اسلحة الدمار الشامل .. وبعد ان غزت العراق ودمرته وقتلت ما يزيد على مليونين من اهلنا في العراق .. انكشفت اللعبة .. ولم يكن العراق يملك تلك الترسانة الوهمية من اسلحة الدمار الشامل ..

اميركا تحشد سفنها العملاقة واساطيلها المدمرة .. في مياه البحر الابيض المتوسط وتقرع طبول الحرب على سوريا ... غير مبالية بهتاف ملايين البشر في جميع اصقاع الدنيا التي تهتف لا لهذه الحرب الاميركية العدائية على سوريا .. لا لأستباحة الدم السوري بحجة حمايته ..

اميركا غير مبالية باصوات جميع الاحرار في العالم .. وحتى داخل اميركا نفسها ... الجامعة العبرية التي تسمي نفسها الجامعة العربية .. تشجع وتحرض اميركا على تدمير سوريا ..

من اعماق هذه الظلمة التي تخيم على سماء سوريا وعلى العالم .. يقف طفل من سوريا .. من بلاد الشام .. اسمه حافظ بشار الاسد .. ليصرخ متحديا في وجه اوباما وجيشه الاميركي ... تعالوا الى سوريا ... وستجدون شعبا يحب الموت متى كان الموت طريقا للحياة الحرة الكريمة .. وسنحول هذا البحر الابيض المتوسط الى مقبرة لأساطيلكم .. وسنحول جيشكم الى جيف تطفوا فوق الامواج .. ليلفظها بحرنا السوري ويعيدها الى حيث اتت ..

شعب فيه اطفال يفكرون كالرجال ... من امثال حافظ بشار الاسد لا يمكن ان ينكسر او يركع ... وسيدرك هذا القط الاميكي المتعطش للدم .. ان شعوب العالم ليست فئرانا ليستبيح دمها ويصطادها
ويأكلها

نقول لاميركا ... انتم لا تعرفون حقيقة الشعب السوري .. حيث وقف عظيم من سوريا اسمه انطون سعادة قائلا ... ( ان الدماء التي تجري في عروقنا ليست ملكا لنا بل هي وديعة الامة فينا متى طلبتها وجدتها ) .. ونقول لاميركا وعرب الاميركان ... اذا اردتم ان تدركوا سر سوريا .. فادخلوا الى قلب طفل سوريا حافظ بشار الاسد .. وبعدها سترحلون انتم واساطيلكم الى غير رجعة


فؤاد شريدي - سدني- استراليا



 

 

 

 

*

 

العودة الى الصفحة الرئيسية

safsaf.org - 04-09-2013آخر تحديث