رأي الصفحة في ذكرى اتفاقية العار، اتفاقية أوسلو ..
لم يمت اتفاق أوسلو لكن قريع وأمثاله ماتوا وهم أحياء ..

 

اليوم في ذكرى توقيع اتفاقية اوسلو أو اتفاقية العار.. يجدد احد رموزها الوقحين احمد قريع ( أبو الشمينتو) أو ( أبو الاسمنت) دفاعه عن توقيع الاتفاقية وعن صحتها. ويطالب من رئيسه محمود عباس بالمناسبة وعبر راديو الكيان الصهيوني في مقابلة خاصة، التوقيع على اتفاق نهائي، وتقديم المزيد من التنازلات، وتوقيع قرارات سلام تاريخية بغض النظر عن الرفض الشعبي.

يعني مش مكتفي ابو الشمينتو بما جلبت الاتفاقية من ويلات وتنازلات وتفريط وخيانات ويريد المزيد منها تحت اسم التوقيع التاريخي والشجاع. وبحسب ما نشر اليوم فقد صرح أحمد قريع الذي كان رئيسا للوفد الفلسطيني للمفاوضات مع (اسرائيل) بان اتفاق اوسلو "لم يكن خطأ وإنما اتفاقا جيدا لمرحلة السنوات الخمس الانتقالية التي تم تحديدها".

وفي مقابلة مع اذاعة صوت" اسرائيل" باللغة العبرية بمناسبة مرور عشرين عاما على توقيع اتفاق اوسلو، رفض قريع القول ان هذا الاتفاق قد مات، مشيرا إلى أن العلاقات بين الجانبين لا تزال تعتمد عليه.

وأضاف قريع أن بامكان الرئيس محمود عباس توقيع اتفاق سلام مع (اسرائيل) وتبني قرارات تاريخية وإن لم تحظ هذه القرارات بالشعبية.

يا جماعة!

الخيانة خيانة ومتعارف عليها عالميا منذ خان يهودا الارستخيوطي السيد المسيح.

 ولا جدال في هذا الموضوع.

 أما كل من يتستر على الخائن يكون خائنا مثله.

وفي الختام لا بد ان لسان حال كل فلسطيني وطني متمسك بحق الشعب العربي الفلسطيني بكل فلسطين، يقول الآن :

 لعن الله من جاءوا باتفاقية أوسلو ومشتقاتها وشقيقاتها وكل ما نتج عنها.

 ولعن الله كل من لازال متمسكا بها ويدافع عنها ويعمل من وحيها.

وكل من اعتبرها ويعتبرها بديلا للميثاق الوطني الفلسطيني، هذا الميثاق الذي جمع كل شعب فلسطين تحت سقفه في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، التي كانت هي نفسها أولى ضحايا اتفاقية أوسلو.

اتفاقية أوسلو لها مشتقاتها وبعض الفصائل الفلسطينية ومنها حركة حماس شاركت في انتخابات تشريعية وبلدية جاءت بها اتفاقية أوسلو. وسلطة حماس في غزة ليست فقط نتاج المقاومة بل أيضا نتاج لاتفاقية أوسلو ومشتقاتها.


 

 

 

 

*

 

العودة الى الصفحة الرئيسية

safsaf.org - 13-09-2013آخر تحديث