آ هٍ مِنك أيها البحر.... بقلم الشاعر يونس حسن

*شاعر الواحة الخضراء‎

آ هٍ مِنك أيها
البحر
اشتَعلت
أمواج المدِ علي شواطئِ حنيني
لا عجباً أن تتلاطم أمواجكَ
فكُلُّك في مسامرتيِ ،
ففيك حكاية أساطيرِ فرّ منها ماردٌ ومن أخرى
أتت نوارس التكويني
بدايتي حنين قد انشق من أمواجِ المدُّ والجزرُ
كأنه لُججُ المياه راح ينمو على شاطئِ الحياةِ ...
اخبرني أيها الحنين عن أعمارِ الذين لفهمُ الرملُ !
هل كان لهم حنين مثل حنيني؟!
أنا وأنت مُتوحِّدان بقدْر ما تحطمهُ الأمواجُ
وأكون أول عاشقٌ فهمَ الغرامِ...
فوق الشواطئ عارياً وخيّم بالهجيرِ،
وهذه حقيقة صنّارتي صَلْبةٌ
تصطاد ما يُوحيَ من أرزاقِ المدى
عبثاً أُطارح الأمواج وفي كلِّ موجِ
مأتم لطبيعةٍِ...
فهذا مأتمي حين عدتُ إلى شواطئ غوايتي ،
أيها البحر .. هل بَقيَتْ لديك موجةٌ
تحنو على تعبي وأنيني ؟!،
أنا قطفتُ من كلِّ يابسةٍِ
حكايةٌ قد أتعبتها الهموم من آثامِ العاصون
ولم احنُ على حكايةِ وهي رحلة العُمر
إلى غوايةِ لمّا عنَستْهَا الملوحة بمذاقها
وقايضْتُ رحلةُ العُمر التي لا اعلم عن مدارها في الغرامِ
ورميتُ بها بين قطرات الندى لكي يغسلُها البياضِِ
لتعود إلى الصفاءِ صافيةٌ من الذنوبِ ،
أيها البحر مازال كمال الغوايةِ لم يكتمل ُعلى شاطئِ غراميِ
ولم يكتملُ بالكمالِ حنيني !
فهل عندكَ لصدىَ المشاعرُ في النفسِ قضاءُ يحيني ؟ !

 



بقلم/ الشاعر يونس حسن/ شاعر الواحة الخضراء
falcon_win@yahoo.com

 

 

 

*

 

العودة الى الصفحة الرئيسية

safsaf.org - 15-09-2013آخر تحديث