رأي الصفصاف : يوم اغتيل بشير الجميل

رأي الصفحة 14 أيلول 2013

في مثل هذا اليوم تم تفجير المجلس الحربي الكتائبي في الاشرفية واغتيال بشير الجميل أسوا لبناني على الإطلاق ..

يوم 14-9-1982 اغتيل الفاشي اللبناني المعروف بشير الجميل أكبر عدو وحاقد على الفلسطينيين ومخيماتهم في لبنان. وأحد أهم عملاء وحلفاء الكيان الصهيوني.

على اثر اغتياله حصلت مجزرة صبرا وشاتيلا التي نفذتها عصاباته الإرهابية بمساندة ودعم وإسناد وتخطيط القوات الصهيونية الغازية بقيادة مجرم الحرب الدولي ارييل شارون. مما أسفر عن مقتل واختفاء آلاف الأبرياء من الفلسطينيين واللبنانيين والعرب وحتى الأجانب الذين كانوا يسكنون في المخيمين، وكان هؤلاء الضحايا من الأطفال والعجزة والنساء والرجال. لأن مقاتلي منظمة التحرير الفلسطينية كانوا غادروا لبنان قبل أسبوعين من وقوع المجزرة بعد التوصل الى اتفاقية بين الصهاينة الذين كانوا يحاصرون بيروت الغربية و قيادة المنظمة والدولة اللبنانية الهزيلة بقيادة سركيس والوزان. وبوساطة أمريكية قادها الدبلوماسي اللبناني الأصل فيليب حبيب.
ونصت الاتفاقية على حماية الأمريكان والقوات المتعددة الجنسيات ( فرنسية وايطالية) للمخيمات والمدنيين الفلسطينيين بعد انسحاب مقاتلي الثورة الفلسطينية. لكن هؤلاء سرعان ما انسحبوا من بيروت فاسحين المجال لشارون وجيشه ولعصابات القوات اللبنانية الفاشية الانعزالية بارتكاب المذبحة في المخيمين،

مجزرة مروعة لا تزال ذكراها حية.

تصوروا حتى يومنا هذا لم يزر من يقول انه رئيس فلسطين ومنظمة التحرير والسلطة الفلسطينية النصب التذكاري للضحايا بالرغم من زياراته المتكررة لبيروت والالتقاء بالإرهابي المجرم سمير جعجع والذي كان ناقص يعطيه الجنسية الفلسطينية كما سبق وأعطاها لآخرين.

في موقف شبيه قام إسماعيل هنية رئيس وزراء حكومة حماس في غزة وعلشان يقول لعباس أنا أيضا موجود، قام بدعوة المجرم الآخر انطوان زهرة احد أركان المذبحة في المخيمين لزيارة غزة والتقيا بالأحضان.

هذه القيادات التي لا تحترم آلام وجراح وتضحيات شعب فلسطين يجب أن تذهب بلا عودة.

صبرا وشاتيلا هوية عصرنا حتى الأبد ولا بد من محاسبة القتلة.

 

رأي الصفصاف

 

*

 

العودة الى الصفحة الرئيسية

safsaf.org - 15-09-2013آخر تحديث