To Vittorio Arrigoni ...
الى الشهيد الأممي فيتوريو اريغوني في ذكراه ..


صباح الوطن الكبير، الباقي بالرغم من تقسيمه وتقطيعه وعمل خناجر وسيوف وسكاكين كل أصناف الأعداء به وبأمتنا وبمقاومتها الحية التي ترفض ان تموت. هذه الأمة المقاومة التي تقاتل لاجل مستقبل أفضل لاطفالنا وللأجيال القادمة.
مستقبل بلا احتلالات وديكتاتوريات واثنوقراطيات ورجعيات وعملاء مرتبطون بالاستعمار العالمي وبالعدو الصهيوني.
صباح عزة وشموخ واباء وانتماء ووفاء.

صباح الشهداء من ابناء جلدتنا ومن المتضامنين العالميين الأممين مع شعبنا وامتنا وقضيتنا. صباح الشهيد الرفيق فيتوريو اريغوني الذي قدم نفسه حيّا وشهيداً لأجل قضية فلسطين.

قبل ايام عدت من جولة عمل ميداينة في عدة مدن ايطاليا شملت امبيريا، جنوى، سان ريمو، تورينو، ميلانو،بولونيا وفلورنسة.

رأيت بأم العين كيف كانت لجان التضامن الطليانية مع الشعب الفلسطيني تستنفر كلها وتستعد لاحياء ذكرى اغتيال واستشهاد المناضل الطلياني (الفلسطيني) الأممي الكبير.

رأيت ذلك وتذكرت الندوة بالفيديو كونفرنس التي جمعتني مع الشهيد فيتوريو، تحدث هو من قلب غزة المحاصرة وتحدثت انا من مخيم فياريجيو في ايطاليا الذي اقيم لعدة سنوات للتضامن مع شعب فلسطين واهل غزة المحاصرين، وتحت شعار ( أنا مع المقاومة). أقامه الاتحاد الديمقراطي العربي الفلسطيني في ايطاليا - أوداب-.

كان فيتوريو فلسطينيا في حديثه وعمله اكثر من كثير من الفلسطينيين، وبالتأكيد اكثر من الارهابيين التكفيريين او الارهابيين غير التكفيريين من عملاء الصهاينة. معروف ان مختطفي وقاتلي فيتوريو من التكفيريين المرتبطين بالصهاينة.. هؤلاء هم الذين اختطفوه واغتالوه في غزة، مقدمين للكيان الصهيوني اكبر خدمة ممكنة في ازاحة هذا الاعلامي والنقابي والناشط السياسي العالمي الذي أحرج الصهاينة وكيانهم الارهابي كثيرا، عبر تقاريره المكتوبة والاخرى المصورة التي كان يرسلها من غزة المحاصرة وينشرها في الاعلام الايطالي والاوروبي والعالمي بشكل مستمر، ويقدم فيها معاناة اهل غزة مع الاحتلال الصهيوني، وعدم التزام جنود الاحتلال بأية مواثيق وقوانين دولية ولا بأية معايير والتزامات أخلاقية وانسانية.

الجهل والتخلف والعمالة والتكفير والتزمت والاحتلال والقمع والظلم وعدم احترام حقوق الناس من أهم اعداء أمتنا. لنعمل على ازالة كل ذلك من مجتمعاتنا وبلادنا ومن وطننا الكبير.

صباحكم مقاومة وانتصارات.

( نضال)

 

 

 

 

أرشيف سنة 2013 وما قبلها

-

العودة الى الصفحة الرئيسية

safsaf.org - 20-04-2014آخر تحديث