معان مرة أخرى - علي حتر
 

عندما تكلمت عن معان تكلمت من موقع المواطن البسيط الذي يخشى تفاقم الأمور، لا حرصا على النظام أو الحكومة، فهما لا يعنياني إلا بقدر ما يؤثران على أمن المواطنين والبلاد..

الآن بدانا نسمع بعض الذين يشكلون جزءا من النظام والحكومة يهبطون إلى موقع المواطن ويبدؤون بتسمية الأشياء بمسمياتها الحقيقية..

ما أنشره هنا اليوم يلخص الوضع كما قلت سابق:

معان قضية وطن وليست مجرد ملاحقة بعض المطلوبين

معان ليست ملعبا يستعرض فيه بعض كبار المسؤولين، الذين لا برامج لهم، عضلاتهم وصلاحياتهم وقدراتهم على القمع وإسكات المواطن..

معان لا يمكن أن تدار بعقلية معالي حسين المجالي وزملائه في الحكومة

أهل معان فوق التهديدات والقمع

هناك عشرات الآلاف من المواطنين ليسوا مطلوبين ولا يجوز تعكير حياتهم فقط لأن الأجهزة الأمنية لم تعرف أن تتعامل مع بعض المطلوبين..

فشل الأجهزة يستدعي محاسبتها وتحميل شخوصها المسؤولية عن كل ما حدث وما يمكن أن يحدث..

المواطن في كل الوطن معني بمعان، وبما يحدث فيها......

يحب التحرك ضمن هذه الأسس لا ضمن مفهوم أن الدركي أقوى من المواطن المَعاني المُعاني..

إن خوذة الدركي أضعف من رغيف الخبز بكثير...



ما يلي مختصر لما جاء في بعض المواقع، وبشكل خاص موقع عمان1:


موقع عمان1:أغلق أبناء ووجهاء محافظة معان الأردنية الباب في وجه الحكومة وطالبوا الملك بالتدخل المباشر لحل الأزمة التي تنذر بخطر سيطرة جماعات متطرفة على مشهد المدينة.

دعا الوزير والسفير الأسبق محمد داودية إلى تدخل الملك معتبرا ما يقع في معان "نموذجا صارخا على فشل الأجهزة الأمنية، وعدم القدرة على أية مقاربة سوى الأمنية، التي هي حيلة العاجزين والفتوات والقبضايات".

استنكر داودية في تصريح : " استخدام وزير الإعلام، الناطق الرسمي باسم الحكومة، محمد المومني، مصطلح "الحسم" في معان، ما يجعل الوزير يبدو وكأنه يقود حملة عسكرية"

فشل الدولة وغياب التنمية

أرجع الوزير الأسبق صبري ربيحات أسباب الأزمة في معان إلى "عدم نجاح الدولة في تقديم مشروعات تنموية مناسبة في معان والجنوب بشكل عام وفقدان الدولة للتواصل الفعال المؤثر مع الناس".

ولفت في تصريح أنه " من غير المقبول من الدولة أن تتغاضى عن القضايا الكبرى كالفساد وملاحقة المتهمين به وتركز فقط على أفراد هنا وهناك"

وقال "إن الناس في معان وخارجها منقسمة حول سلامة هذه الاجراءات ، لاسيما وأن اسئلة الناس في السنوات السابقة حول الفساد والمديونية لا تجد اجابة عليها للآن".

التحذير من سيناريو درعا

وفي السياق ذاته، قال النائب بسام المناصير: إنه "يكرر التحذير من وقوع سيناريو درعا السورية في معان، مبينا أن "ما وقع في سوريا كان بسبب عدم تصرف المسؤولين بحكمة واعتمادهم الحل الأمني".

وأضاف بأن ما تعانية معان هو "مشكلات مركبة سياسية واجتماعية واقتصادية، ما يعني أنها تتطلب حلا مركبا شاملا".
ونوه المناصير إلى أن الأحداث في معان هي حالة من الاحتقان الاجتماعي والاقتصادي، وليست ذات صبغة دينية بالمطلق، وهي ليست منطقة خارجة عن القانون، حيث أن عدد المطلوبين فيها لا يتجاوزن 20 شخصا .

وتابع المناصير إنه "لا يجوز معاقبة مدينة واعتبارها تشكل حالة فلتان أمني وخروج عن القانون وهي من اقل المحافظات في معدل الجريمة".
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أرشيف سنة 2013 وما قبلها

-

العودة الى الصفحة الرئيسية

safsaf.org - 30-04-2014آخر تحديث