المواقع الإعلامية الفلسطينية في عين مردوخ جديد
 

خاص وطن للانباء: بصمت يعمل رجل اعمال فلسطيني مقيم في الاردن منذ سنوات قليلة على التخطيط لتأسيس "امبراطورية" اعلامية فلسطينية، من خلال عرضه على بعض المواقع الاخبارية الفلسطينية شرائها بمبالغ كبيرة.

رجل الاعمال الذي ترأس لفترة تزيد عن الخمس سنوات رئاسة احدى اكبر الشركات الخدماتية الفلسطينية بالضفة الغربية وقطاع غزة، عرض على مجموعة كبيرة من المواقع الاعلامية الاخبارية والخدماتية شرائها بمبالغ كبيرة، منها موقع اخباري تم العرض عليه مليون ونصف دولار.

وقالت مصادر خاصة لـ"وطن للأنباء" ان رجل الاعمال الذي عمل ايضا كمدير لشركات خدماتية في الاردن بعد مغادرته لفلسطين، يطمح الى شراء تلك المواقع وتوجييها الى خدمة اهدافه السياسية والاقتصادية، وهو الامر المعروف عنه منذ تواجده في فلسطين، ويساعده في مشروعه الجديد شريكه وهو اقتصادي معروف ومحسوب على جناح دحلان في حركة فتح.

واوضحت المصادر ان رجل الاعمال اعتمد خلال فترة عمله السابقة في احدى اكبر الشركات في فلسطين بالمزاوجه بين الادارة السياسية والاقتصادية، ما كان يعزز مع مرور الوقت اظهار رغبته بلعب دور سياسي.

وظهر اسم رجل الاعمال كمرشح اكثر من مرة مع اكثر من تشكيل حكومي، ابرزها عام 2011 عندما كان الحديث يدور عن تشكيل حكومة وحدة وطنية، كما راج في عام 2009 احاديث عن قيام السلطة بحجز امواله المنقولة وغير المنقولة.

ويحمل المشروع الذي يعمل رجل الاعمال على تنفيذه علامات سؤال كثيرة، سواء في توقيته وتزامنه، خاصة في ظل ما يُطرح من مبادرات سياسية، والهدف الذي يسعى لتحقيقه من هذه الخطوة، خاصة في ظل المبالغ المالية الكبيرة المدفوعة لها، والتي ستتجاوز عشرات الملايين.

ويعتمد رجل الاعمال على شبكة علاقات سياسية واقتصادية، سواء في داخل فلسطين وخارجها، اضافة الى ما يملكه من استثمارات في قطاع الانترنت والتكنولوجيا في فلسطين.

وتشبه المصادر ما يسعى رجل الاعمال القيام به ما قام به امبراطور الاعلام العالمي "روبرت مردوخ" الذي يمتلك أكبر وأهم الصحف العالمية، كـ"نيويورك بوست" الأميركية والـ"صنداي تايمز"، والـ"صن" الإنجليزيتان، بالإضافة إلى سيطرته على شبكة "فوكس نيوز" التلفزيونية، وضمه محطة "تي جي آر تي" التلفزيونية التركية مؤخرا لأسطوله الإعلامي الخاص.

ويوجه مردوخ اسطوله الاعلامي لترويج سياسة الاحتلال الاسرائيلي، والدفاع عنها امام الرأي العام العالمي، كما انه يحمل الجنسية الاسرائيلية، وحظي بتأييد رئيسة الوزراء البريطانية الاسبق مارغريت ثاتشر، التي وافقت له، بصفة استثنائية، على وجود الكثير من الصحف في ملكيته على الرغم من أن قانون الاحتكارات البريطاني يمنع هيمنة شخص واحد على هذا العدد كله من الصحف، اذ يسيطر على 40% من الصحافة البريطانية.
 

مصدر

http://www.wattan.tv/ar/news/84896.html


 

 

 

 

 

 

 

أرشيف سنة 2013 وما قبلها

-

العودة الى الصفحة الرئيسية

safsaf.org - 03-02-2014آخر تحديث