الشاعر الشاب الفلسطيني الدنمركي يحيى حسن

 يحيى حسن: في البيت لم أتكلم اللغة الدنمركية وفي المدرسة لم أتعلم العربية.



شهدت دار الثقافة النرويجية في العاصمة اوسلو يوم 21-2-2014 يوما للغة الأم شارك فيه عدد من الادباء والشعراء والمثقفين النرويجيين والاجانب. ومن المشاركين الشاعر الشاب الفلسطيني - الدنمركي يحيى حسن (18) عاما، الذي نال مؤخرا ارفع جائزة ادبية في الدنمارك. والشاب من اصول فلسطينية من لبنان، يدرس في مدرسة الكتاب الدنمركيين بكوبنهاغن، له ديوان شعري صدر مؤخرا باللغة الدنمركية، ويتميز بأنه يكتب شعره بحروف كبيرة ولا يستخدم الحروف الصغيرة. لديه معاناة عائلية صعبة ومعقدة فرضتها ظروف وواقع الفلسطينيين والعرب والمسلمين في الدنمارك واوروبا.

يقول يحيى: في البيت لم اتكلم اللغة الدنمركية وفي المدرسة لم اتعلم العربية ..

يتهم من قبل بعض الفلسطينيين والعرب والمسلمين بالدنمارك بمعاداة الاسلام. لكن الحقيقة ليست كذلك لان الشاب يحيى لديه رؤية وموقف من عادات عربية حملتها العائلات ( منها عائلته الفلسطينية) اللاجئة في الدنمارك واللاجئة في مخيمات لبنان، حملتها معها ورفضت التخلي عنها والتكيف مع الواقع الجديد وفهم طبيعة الحياة في المجتمع الغربي.

شخصيا اعتبر هذا الشاب بعدما قرأت كلامه ومقابلات اجرته معه وسائل اعلام نرويجية ودنماركية، اعتبره عقلا لا يستاهن به وشاعرا واعدا ومميزا.

واطالب عائلته والمهتمين الفلسطينين بالدنمارك واسكندنافيا والشتات بمتابعته والالتفات له ولظاهرته الأدبية الواعدة.

خسارة كبيرة انني لم اعلم بوجوده في اوسلو الا بعد انتهاء الندوة. إذ كان بودي الالتقاء به وسماع حكايته منه شخصيا واجراء مقابلة معه. فقصة يحيى حسن واحدة من آلاف القصص التي يمكنني تخيلها لمواطنين مهاجرين ولاجئين عرب وفلسطينيين ومسلمين في اسكندنافيا خاصة وفي الغرب بشكل عام.

تحية لك يحيى حسن.

( نضال حمد - موقع الصفصاف )

http://www.safsaf.org/word/2014/feb/106.htm

 

 

 

 

أرشيف سنة 2013 وما قبلها

-

العودة الى الصفحة الرئيسية

safsaf.org - 24-02-2014آخر تحديث