حازم صاغية .. لن نهبط الى حيث أنت - فؤاد شريدي

بعد مرور ما يزيد على ثمانين عاما على ولادة الحزب السوري القومي الاجتماعي .. ما زلنا نرى من يبحث عن موقع في جسد هذا الحزب ... عله يجد مساحة لخنجر ليطعنه .. ولكن جميع الذين شهروا خناجرهم قد أُحبطوا وأصيبوا بالخيبة والذهول .. لأنهم لم يجدوا مكانا لتسديد طعنة جديدة الى جسده المثخن بالجراح .. والذي لم يعد فيه مكانا لحربة او سهم او خنجر .. كل الحراب وكل السهام وكل الخناجر تكسرت على جراح السوريين القوميين الأجتماعيين ...ومع اطلالة كل شمس ما زلنا نرى سواعدا جبارة ترتفع زوايا قائمة ونسمع اصواتا مجلجلة تردد لتحيا سوريا وليحيا سعادة ..

نسبة كبيرة من شعبنا يعلمون ويدركون حقيقة الحزب السوري القومي الاجتماعي الناصعة .. الذي لم يتلوث بفيروس الطائفية التي مزقت امتنا وادخلتها في حروب اهلية دموية مدمرة ...

حقيقة الحزب السوري القومي الاجتماعي .. انه ليس حزبا طائفيا .. ولا حزبا كيانيا او عرقيا او قبليا ... الحزب السوري القومي الاجتماعي .. ليس حزبا لبنانيا وليس حزبا شاميا او فلسطينيا او اردنيا او عراقيا .. بل هو كل هؤلاء يحيون في متحد واحد في وطن واحد ويشكلون امة واحدة .. تآمرت عليها الدول الغربية ومزقتها الى طوائف وكيانات

الذين تآمروا على امتنا يضمرون الحقد والكراهية للحزب السوري القومي الاجتماعي لانه يحمل مشروعا لأنقاذ الامة واخراجها من قبر الانقسامات .. والأرتقاء بها الى المكان الذي يليق بها بين الأمم .. فلم يصوبوا رصاصهم فقط الى صدورنا بل يجندون اصحاب الأقلام المأجورة للنيل منا وتشويه حقيقتنا ..

جوقة المتآمرين على امتنا يقودها اكثر من مايسترو .. المايسترو الاميركي .. والمايسترو الصهيوني .. والاوروبي .. والخليجي العربي .. كلهم اجتمعوا وشهروا انيابهم كالذئاب المسعورة لينهشوا لحم اهلنا في سوريا الشام .. اهلنا في سوريا الشام .. نقف الى جانبهم ونفديهم بارواحنا .. غير آبهين حتى ولو تراكمت جثثنا متراسا في وجه هذا الارهاب الذي يعيث فسادا ودمارا في شامنا الجريح

الحزب السوري القومي الأجتماعي .. رفض الوقوف على الحياد والشام تُحرق وتدمر .. ورفض التموقع الطائفي او الكياني ... فتحول السوريون القوميون الاجتماعيون الى جيش الأمة .. يقاتل ويدافع عن فلسطين في يوم فلسطين ..وعن الشام في يوم الشام .. وعن العراق في يوم العراق .. وعن الاردن في يوم الاردن .. هذه الحقيقة الناصعة .. تجاهلها مجند صغير من جنود الاعلام المأجور الذي وهب قلمه وعقله وضميره الى من يدفع اكثر .. الى اعداء الوطن والأمة ..وارتضى ان يكون كاتبا .. على اعتاب السفارات .. وفي بلاط بعض الملوك والامارات .. أطل علينا صحفي صغير اسمه حازم صاغية .. الذي لم يكن يوما حازما لامره .. ولا صاغيا لصوت العقل او الضمير .. لم يكن صاغيا الا الى رنين الدولارات التي تأتيه ولا نعلم من اية اجهزة مخابرات .. اطل علينا حازم صاغية من مستنقعه بكلماته التي تفوح منها رائحة الخيانة بمقالة نشرها في الثامن من شباط 2014 في جريدة ( الحياة ) وما ادراك ما ( الحياة ) .. ومن يمولها .. ومن يدفع لكتابها ومحرريها .. ؟؟؟؟ .

بعد مرور ما يزيد على ثمانين سنة على تأسيس الحزب السوري القومي الاجتماعي يطل علينا حازم صاغية كما أطل على جمهور العدو الاسرائيلي بمقالة نشرتها له صحيفة ( يديعوت احرنوت ) بتاريخ 30- 5 – 2014 .. يطل علينا ليتهجم ويتهكم ويتطاول على حزب ولد كبقعة الضوء وسط هذا الظلام الذي يلف المشرق العربي باسره

حازم صاغية يزور ويفبرك .. ويحاول تقزيم الحزب السوري القومي الاجتماعي ويصوره بغير حقيقته وانه مجرد ميليشيا .. جاهزة للقتل والاغتيال .. وقد عنون مقاله في صحيفة الحياة ( عجيب القوميون السوريون ايضا ) فبعد اكثر من ثمانين سنة يسمي حازم صاغية السوريين القوميين الاجتماعيين بغير اسمهم .. فنحن لسنا قوميين سوريين .. نحن سوريون قوميون اجتماعيون ..

حازم صاغية لم يخرج من عقده وشعوذته وكيانيته ليدرك .. ان الحزب السوري القومي الاجتماعي لا يمكن ان يشاركه قناعاته المريضة بحيث يقول في مقاله السخيف وبتهكم (فأذا كان الحرس الثوري - وحزب الله يدافعان عن الحكم العلوي فأن القوميين السوريين يدافعون عن الحكم العلماني هذا صحيح وذاك صحيح ومن قال ان هذا يتعارض مع ذاك ؟ )

نحن لن نشارك حازم صاغية هذا التطاول والتجني على الدولة السورية .. والنظام في سوريا ليس حكما علويا كما يدعي والجيش الشامي اغلبيته من الطائفة السنية ومفتي الجمهورية العربية السورية الدكتو الشيخ احمد بدر الدين حسون ليس علويا ... نحن لا نشارك حازم صاغية هذا التصنيف الطائفي لشعبنا في الشام .. نرفض هذا التطاول والتجني على العلويين .. العلويون هم جزء لا يتجزأ من نسيج شعبنا .. وكذلك باقي الطوائف .. نحن خرجنا من مستنقع الطائفية البغيضة .. ونحن لن ننحدر الى حيث هو يتموقع ..

حازم صاغية يهاجم كل من يعادي الكيان الصهيوني المغتصب لارضنا في فلسطين يهاجم حزب الله .. ويهاجم ايران .. ويهاجم الحزب السوري القومي الاجتماعي .. بتاريخ 30- 5 – 2014 نشرت له الصحيفة العبرية ( يديعوت احرنوت ) مقالا عنوانه ( خادم لسيدين ) .. وفيه يتهجم على حزب الله .. فاذا فكر الموساد ( الاسرائيلي ) يوما بتخصيص اوسمة لعملائه .. فسيكون الوسام الاكبر من نصيب هذا الصحفي المشعوذ حازم صاغية ...

فالى صحفي الموساد حازم صاغية الذي لمع اسمه على صفحات جريدة ... ( يديعوت احرنوت ) نقول نحن في سوريا ندافع عن اهلنا وعن شعبنا .. نحن لسنا مع جبهة النصرة ولسنا مع القاعدة ... ولسنا مع داعش .. نحن لسنا مع الذين قتلوا رجال الدين في المساجد .. واستباحوا حرمة الكنائس والاديرة واختطفوا الراهبات ودمروا ملاجيء الايتام .. وقطعوا الرؤوس واكلوا الاكباد .. اذا اخترت ان تكون مع هؤلاء فهذا شأنك .. وتذكر انك لن تنال من السوريين القوميين الاجتماعيين ولا من صفحات العز التي سطروها بدماء شهدائهم .. ستسقط جميع اوراقك .. وسيسقط حبرك تحت اقدام المقاتلين الابطال .. ابطال الحزب السوري القومي الاجتماعي .. وتذكر نحن في كل مكان على امتداد مساحة الوطن في لبنان وفي الشام وفي العراق وفي فلسطين وفي الاردن وفي قريتك بينو التي تنكرت لحقيقتها الوطنية السامية ..

حاتم صاغية .. سنبقى على سفوح القمم ولن ننحدر .. الى حيث انت

سدني – استراليا - فؤاد شريدي


 

أرشيف سنة 2013 وما قبلها

-

العودة الى الصفحة الرئيسية

safsaf.org - 27-02-2014آخر تحديث