حتماً سَينتَصرُ الدم على السيف - حركة أبناء البلد

صرخة من قلب الوطن إلى أبنا هذا الوطن من محيطهِ إلى خليجهِ  ، صَرخَة غَضب على صَمت الموت عن شعبنا جوعاً، شعبنا أقوى من الجوعِ كان وأقوى من آليات الدمار، لا يُعقل أن نُشاهد ما يجري من ذبح وقتل لأبناء شعبنا في مُخيم اليرموك ونبقى على هامش الحَدث، نَستمر في الحياة وكأنّ شيئاً لَم يَكُن .. إنّ نداء الواجب يدعونا لأن نصرخ ونصرخ في أقلّ واجبٍ نُقدّمهُ لهؤلاء المذبوحين إما جوعاً وإما قَنصاً وإما عُهراً بسيفِ الصَمتِ القاتل .. ومن هُنا ندعو كل من هو قادر على المشاركة في مسيرة نصرة اليرموك في رام الله يوم السبت القادم 25/01 الساعة الثانية عشر تنطلق المسيرة من دوار الساعة إلى مقر المُقاطعة . كونوا مع اليرموك ، كونوا مع شبكُم في محنتهِ لنرفع صَوت الحياة من أجلهم من رام الله إلى دمشق العروبة إلى اليرموك ..

ندعوا رفاقنا وكوادرنا الشبابية والطلابية في أبناء البلد وندعوا عُمومَ الشباب الفلسطيني في المثلث والجليل والنقب والساحل إلى الزحف بإتجاه رام الله من أجل اليرموك ..

معاً على الدرب

حركة أبناء البلد في الداخل الفلسطيني

19/01/2014  

**

 

 

بيان لِوسائل الإعلام

حتماً سَينتَصرُ الدم على السيف

ليسَ هُناكَ مُتَّسعٌ للكلامِ في تفاصيلِ المشهد المُرعب من إعادة تهجير اللاجئين من أبناءِ شعبنا الفلسطيني في مخيمات اللجوء في سوريا وبالتحديد ما جرى لليرموك، إنّ شعبنا تعرض وما زالَ لحالة من التشريد المتواصل والقتل والتجويع والتطهير المادي وما حصل في اليرموك يَدل على عُمق المأساة التي تعصفُ بنا، إنّنا إذ نَرفض الزج بالمُخيم في الصراع الدائر في سوريا نؤكد وقوفنا إلى جانب سوريا الوطن والشعب والقيادة في حربها ضدّ هجائن الناتو وعصابات المذهبية الطائفية ونرفض رفضاً تاماً أن نكونَ طعنة في خاصرةِ الدولة التي احتضنت شعبنا وساندت المُقاومة في لبنان وفلسطين وكانت شوكة في حلق الثالوث الدنس من الإمبريالية العالمية بقيادة أمريكا والصهيونية وصنيعتها دولة الكيان الغاصب"إسرائيل" وحكام العُهر العربي أنبياء البترودولار وإضرابهم من مشايخ ومُفكّري اليورو دولار، إنَّ المعركة في سوريا لَم تَعُد على كُرسي دمشق بقدر ما هي معركة على الوطن والمقاومة ، أن تبقى سوريا عرين العروبة أو لا تبقى ، أن تَنتَصر للمُقاومة أو أن تَكون عوناً "لإسرائيل" وأمريكا في المنطقة، فَحجم المؤامرة أبعد من هذا الشيخ أو ذَاكَ المُفكّر فهؤلاء ليسوا إلاّ أدوات صغيرة في مشروع تفتيت الوطن وإعادة تقسيمهِ على قاعدة المذهبية والطائفية، إنّنا نُطالب المسؤولين السوريين أن يوفروا الحماية لِمُخيمات شعبنا في سوريا وكذا نُطالب أهلنا في المُخيمات أن يُطهّروا المُخيمات من عصابات الكُفر والتكفير ليس َفقط حفاضاً على الذات وإنَّما صَوناً لِلعهدِ ، عهد الوفاءِ للوطن والقضية وحق العَودة والتحرير ..

معاً على الدرب ..

محمد كناعنة أبو أسعد

عضو المكتب السياسي لحركة أبناء البلد

20/01/2014




 

 

 

 

 

 

 

أرشيف سنة 2013 وما قبلها

-

العودة الى الصفحة الرئيسية

safsaf.org - 23-01-2014آخر تحديث