حكومة تونس النهضوية الاخوانية ضد المقاومتين الفلسطينية واللبنانية
 

حكومة اخوان الغنوشي في تونس تمنع دخول قيادات مقاومة فلسطينية ولبنانية .

السفارة التونسية في بيروت منحت تأشيرة دخول للقيادي في حزب الله حسن عز الدين للمشاركة في مهرجان انطلاقة الثورة التونسية ومكافحة التطبيع مع الصهاينة. وعندما وصل مطار تونس تمت اعادته الى بيروت.

القيادي في حركة الجهاد الاسلامي الفلسطينية ابو عماد الرفاعي تم رفض منحه تاشيرة دخول من قبل السفارة التونسية في بيروت.

كل حكومة اخوانية غنوشية نهضوية وانتم اخوة اعداء ..

هنا نص البيان : الرابطة التونسية للتسامح تونس في 3-1-2014

بيان احتجاجي:

الخارجية و الداخلية في الحكومة التونسية يمنعان رموز المقاومة في فلسطين و لبنان من المشاركة في احتفالات الذكرى الثالثة للثورة.

فاجأتنا الخارجية التونسية ،ممثلة في سفارتها ببيروت،عندما رفضت منح تأشيرة الدخول للمقاوم السيّد أبي عماد الرفاعي،قيادي في حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية ،ثمّ فاجأتنا وزارة الداخلية ممثّلة في أمن المطار التي طردت المقاوم السيّد حسن عزّ الدين،القيادي في المقاومة اللبنانية –حزب الله-وهو الذي وصل مطار تونس على الساعة الخامسة من مساء يوم الجمعة 3جانفي بعد حصوله على تأشيرة من السفارة التونسية ببيروت،

و كانت الدعوة وجّهت للقياديين في المقاومة بغرض المشاركة في الندوة الفكرية التي يقيمها ائتلاف القوى المناهضة للصهيونية تحت عنوان" السيادة الوطنية و المقاومة في الحراك العربي" يوم السبت 4جانفي في إطار إحياء الذكرى الثالثة لانطلاق الحراك العربي من تونس،

لقد صمدت المقاومة رغم التآمر الدولي طيلة عقود و حققت انتصارات تشرّف كل حرّ،و استطاع رجال الله في لبنان و فلسطين أن يبعثوا الأمل في نفوس جماهيرنا العربية فجاءت انتفاضة سيدي بوزيد و ثورة تونس تحمل نفس سمات الانتفاضة في غزة و الضفة ،فنحن مدينين للمقاومة و لشهدائها ،

إنّنا في الرابطة التونسية للتسامح (إحدى قوى الائتلاف ) نعتبر منع قيادات المقاومة الفلسطينية و اللبنانية من مشاركة التونسيين في إحياء الذكرى الثالثة لهروب الطاغية بن علي،سلوكا غريبا و مناقضا تماما لأحد أهمّ شعارات الحراك العربي (الشعب يريد تحرير فلسطين ،الشعب يريد تجريم التطبيع)،..

نطالب الحكومة التونسية بالاعتذار عن هذا الموقف الذي يضعها في خانة من يدخل الفرح على قلوب الصهاينة و يؤكّد لنا بما لا يدع مجالا للشكّ أنّ سحب الفصل 27 من الدستور التونسي الذي ينص على تجريم التطبيع مع العدوّ الصهيوني كان خضوعا للأجنبي و إسقاطا للسيادة التونسية .

عن الرابطة التونسية للتسامح
صلاح الدين المصري

 

نضال حمد وسمير القنطار في مطار بيروت

الصورة من أرشيف موقع الصفصاف

 

ذكرتني هذه الحادثة بيوم اعتداء السلفيين على سمير القنطار ومحاولة اغتياله في بنزرت .

وكتبت يومها المقالة التالية أضع منها هذه الفقرة، والبقية على الرابط المرفق :

" يا أيها الذي ضللتم الطريق وضللكم التكفير وجعلكم تقتلون بطريقة وحشية صديق أمتكم وشعب فلسطين الشهيد الطلياني فيتوريو اريغوني. سمير القنطار هو سفير لفلسطين من قبلكم و والآن وبالتأكيد من بعدكم، وهو خير سفير للمقاومة العربية، لأنه الفتى ذو ال17 عاما الذي قاد في الثاني والعشرون من ابريل - نيسان 1979 واحدة من أهم العمليات الفدائية الاستشهادية المميزة في فلسطين المحتلة، حيث جرح واسر بعدها وبقي في الأسر 30 عاما دون أن تنكسر شوكته وإرادته. وبقي صابرا و صامدا وشامخا وملتزما بالقناعات ومؤمنا بما فعل الى أن حررته المقاومة الإسلامية اللبنانية بقيادة السيد حسن نصرالله، هذا العظيم الذي يتحمل منكم ما لم يتحمله أيوب من قومه. سمير القنطار فلسطين في قلبه وتسري بدمه وليس بحاجة لشهادة من كل شيوخكم مجتمعين من المحيط الى الخليج ومن خلف المحيطات أيضا...".
 

http://www.safsaf.org/word/2012/aug/80.htm

 

أبناء الجالية الفلسطينية وأصدقاء فلسطين في أوسلو

 تضامنا مع الأسرى وعميدهم سمير القنطار سنة 2004

الصورة من أرشيف موقع الصفصاف

 

 

أرشيف سنة 2013 وما قبلها

-

العودة الى الصفحة الرئيسية

safsaf.org - 04-01-2014آخر تحديث