أخبار ورسائل من مصر

تتشرف السفيرة / ميرفت تلاوي

              رئيس المجلس القومي للمرأة

 

بدعوة سيادتكم لحضور ندوة حول (دور المرأة في الانتخابات الرئاسية ومكتسباتها في الدستور)
يوم السبت الموافق 31 مايو 2014 في تمام الساعة 5 عصرا بدار الاوبرا – المسرح الصغير

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

غرفه عمليات المرشح الرئاسي المشير عبد الفتاح السيسى بالمنوفية

" اللجنة الاعلاميه"

 السادة الإعلاميين و المهتمين بالشأن السياسي المصري

تحيه طيبه و بعد

نحن غرفه عمليات المرشح الرئاسي المشير عبد الفتاح السيسى بالمنوفية " اللجنة الاعلاميه"

نود أن نلفت نظر سيادتكم أننا سنقوم بإرسال نشرات بها  البيانات و الأخبار و كل ما يخص العملية الانتخابية  طوال فتره الانتخابات بشكل دوري

فان لم تكن سيادتكم من المهتمين بالأمر فرجاء التنويه برسالة  حتى نتوقف عن إرسال النشرات

خالص التحيات و التمنيات لمصرنا الغالية

 

و الله ولى التوفيق

للتواصل تليفونيا مع الغرفة

 01100953794

 

**

 

«أبوالفتوح» يفتح النار على الجميع: القمع الذي تمارسه الحكومة لم يفعله مبارك ويصنع الإرهاب.. والإخوان ليست إرهابية.. فشلت في المصالحة بين الجيش والجماعة

 

**

«القرضاوي»: لا تستمعوا لـ«العمائم المزيفة» ولا تنتخبوا رجل «يفرح بمجيئه الصهاينة»
25 مايو, 2014 بواسطة nemsawy
 

القرضاوي مع يهود غير صهاينة

ناشد الداعية القطري ذو الأصول المصرية، يوسف القرضاوي، الناخبين المصريين، اليوم الأحد ، إلى عدم انتخاب “رجل يفرح بمجيئه الصهاينة” في إشارة إلى المرشح الأوفر حظًا، عبد الفتاح السيسي.

وأضاف في بيان: “لا تشارك في جريمة انتخاب رجل يفرح بمجيئه الصهاينة رجل تلوث من مفرق رأسه إلى أخمص قدميه بدماء الأبرياء من المصريين”.

وكان “القرضاوي”، دعا في 11 مايو الحالي إلى مقاطعة الانتخابات التي يبدو أن “السيسي” سيكون الفائز فيها.

ولم يتوقف “القرضاوي” عن التنديد بخلع الرئيس المصري السابق، محمد مرسي، المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين قبل 11 شهرًا.

وقد نفى الداعية قبل فترة ما أشيع عن عزمه مغادرة قطر في حين تقول تقارير إعلامية غير مؤكدة إن دول الخليج طلبت من الدوحة طرد عناصر الإخوان المسلمين المقيمين على أراضيها.
من جهة أخرى، لم يوفر القرضاوي مشيخة الأزهر من انتقاداته.

وانتقد “القرضاوي” مشيخة الأزهر قائلًا: “لا تستمعوا إلى أصحاب العمائم المزيفة، لأنهم ليسوا علماء للدين، بل هم علماء السلطة، والشرطة”.

وأضاف: “علماء الأزهر الحقيقيون هم الذين قادوا الركب، وتحملوا الصعب ليس علماء الأزهر الحقيقيون من يحرقون البخور، ويشهدون الزور ويأكلون على كل الموائد”.

أ.ف.ب
 

 

***

 

 

 

 

 

 

 

 

 أرشيف موقع الصفصاف مايو - أيار  2014
 

*

أرشيف سنة 2013 وما قبلها

-

العودة الى الصفحة الرئيسية

safsaf.org - 26-05-2014آخر تحديث