غيّب الموت اليوم في مصر الكاتب السياسي الفلسطيني زياد ابوشاويش

رحل زياد وهو ممسك ومتمسك بالموقف القومي الصحيح. ماخان سورية كما البعض، وبقي وفيا لليرموك وللشام ولسورية التي احتضنته بعد 1982.
التقيته آخر مرة في مقهى الجليل على شارع الثلاثين بمخيم اليرموك غير بعيد عن مكان سكنه.
ارتشفنا القهوة والشاي معا على رصيف الشارع.
تواعدنا على لقاء جديد ولكننا لم نلتق ابدا بعد ذلك اللقاء، حيث استشهد مخيم اليرموك بفعل الخونة والهمج وها هو زياد يمضي الى حيث لا رجعة.

رحمه الله.

 

 

 

 

 

 

 

أرشيف سنة 2013 وما قبلها

-

العودة الى الصفحة الرئيسية

safsaf.org - 10-05-2014آخر تحديث