الصهاينة وصهاينتهم العرب وتدخلاتهم في سورية


وزير الدفاع (الإسرائيلي) يقول إن الشعب السوري وحده من يقرر قيادته المستقبلية، ويؤكد على أن بلاده سترد على أي اعتداء تتعرض له.


 وكالات

قال وزير الدفاع (الإسرائيلي)، موشيه يعالون، الثلاثاء، إن (إسرائيل) لن تتدخل في الشأن السوري، مشيراً إلى أن الشعب السوري وحده من يقرر قيادته المستقبلية.

ووفقا للإذاعة (الإسرائيلية)، قال يعالون في تصريحات له خلال جولة في هضبة الجولان التي تحتل (إسرائيل) ثلثي مساحتها منذ عام 1967، إن (إسرائيل) "لن تتدخل في الشأن السوري طالما لم يجر تجاوز الخطوط الحمراء التي وضعتها"، دون أن يوضح حدود تلك الخطوط.

وأضاف أن "إسرائيل سترد بشكل ملائم على أي اعتداء تتعرض له حدودها على مختلف الجبهات".

وأوضح أن "سياسة إسرائيل حيال الأزمة السورية تقتصر على تقديم العلاج الطبي لجرحى أصيبوا جراء المعارك في سوريا لدوافع إنسانية".

ويتهم النظام السوري (إسرائيل) بدعم المجموعات المسلحة المعارضة له والتنسيق معها، مستنداً إلى علاج عشرات الجرحى من المدنيين السوريين ومقاتلي المعارضة داخل الأراضي (الإسرائيلية).

وكان السياسي السوري المعارض والعضو المنسحب من الائتلاف، كمال اللبواني، أدلى بتصريحات وكتب عدة مقالات في صحف عربية وأجنبية، خلال الفترة الماضية، عن إمكانية إجراء تحالف مع (إسرائيل) من أجل إلحاق الهزيمة بالنظام السوري وإيجاد منطقة عازلة جنوب سوريا تحتضن المعارضين.

ورفض الائتلاف تصريحات اللبواني، مؤكدا في بيان أصدره قبل أيام، على أن السياسي المعارض "لم يعد في الهيئة السياسية للائتلاف، ولا يمثلها".

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية في عددها الصادر الخميس 8 أيار/ مايو الجاري، أن اجتماعا عقد في برلين ضم رئيس المعارضة (الإسرائيلية)، يتسحاق هرتسوغ، وقيادات في المعارضة السورية.

ولم تبيّن الصحيفة الشخصيات التي حضرت الاجتماع من جانب المعارضة السورية، وفيما إذا كانت تلك الشخصيات أعضاء في الائتلاف السوري المعارض أم لا.

 

***

كلمات من منقولة عن صفحة المناضل الأردني القومي علي حتر :

كما جاءني : كمال اللبواني: لنتحالف مع (إسرائيل)

10-05-2014

كتب العضو في الهيئة السياسية في «الائتلاف الوطني السوري» المعارض كمال اللبواني مقالة، نشرت في موقع «ديلي بيست» أمس، اعتبر فيها انه يجب التحالف مع (إسرائيل) من اجل إلحاق الهزيمة بالنظام السوري وإيجاد منطقة عازلة.


وقال اللبواني: «في الأعوام الثلاثة الماضية، تعلم السوريون الكثير حول من هم الأصدقاء ومن هم الأعداء. روسيا وإيران تدعمان بشار الأسد من اجل البقاء في السلطة، وحزب الله ملأ الفراغ في الجيش السوري. وتم إحضار الإسلاميين الراديكاليين من أماكن أخرى في المنطقة لإبعاد سوريا عن الشعب الذي تظاهر من اجلها".

واضاف: «في الماضي، كانت إسرائيل تلام على كل شيء، لكن إسرائيل لم تعد عدونا. نرى كيف فتحت أبوابها لجرحانا. نرى كيف يتم التعامل مع الأطفال في سجون الأسد وكيف يتم معاملتهم في المستشفيات الإسرائيلية. إسرائيل قدمت الطعام فيما جوع الأسد شعبه. لدى سوريا عدو واحد الآن: نظام الأسد المدعوم من إيران وحزب الله. أنا التقي مع المنشقين السوريين والقادة العسكريين يوميا، ورأيت كيف انه بعد عقود من غسيل الدماغ، بدأت عقليتهم في التغير".

وتابع: «علينا الإدراك أن الأسد لن يرحل من دون ضغط. إن إسرائيل التي شعرت بطيش الأسد من خلال دعمه المجموعات الإرهابية مثل حماس وحزب الله قد تكون حليفا طبيعيا. لقد اقترحت مؤخرا فكرة جدلية: الطلب من إسرائيل مساعدة معارضتنا على التخلص من اكبر دكتاتور لا يزال حيا. لقد قلت إن هذا هو التحدي المشترك وأهم بكثير من مرتفعات الجولان. إن الجولان قد يتحول في المستقبل إلى واحة سلام للجميع. أؤمن انه يمكن لإسرائيل أن تكون شريكا وليس عدوا. وبعد الاجتماع مع عشرات المتمردين في غالبية المحافظات السورية، اعتقد أن العديد منهم قد يدعم مثل هذه الخطة".

وبعد ان اعتبر اللبواني ان على السوريين مواصلة «الانتفاض» وان الحل لن يكون عبر مؤتمر جنيف، كتب إن «الخطوة الأولى التي يجب القيام بها من اجل الأربعة ملايين نازح في سوريا هي إنشاء منطقة عازلة، لا يستطيع الأسد الوصول إليها، وحيث يمكن منها إطلاق عملية إعادة البناء. إن على حلفائنا في الولايات المتحدة وأوروبا والشرق الأوسط، ونعم (إسرائيل)، التحرك بناء على هذا الحل.

*عن «ديلي بيست» بتصرف

 

 

 

 

 

 أرشيف موقع الصفصاف مايو - أيار  2014
 

*

أرشيف سنة 2013 وما قبلها

-

العودة الى الصفحة الرئيسية

safsaf.org - 13-05-2014آخر تحديث