علي بركة ممثل حماس في لبنان: الكويت قد تحتضن اجتماع تطوير منظمة التحرير
 

ممثل حماس في لبنان: الكويت قد تحتضن اجتماع تطوير منظمة التحريركشف ممثل حركة حماس في لبنان علي بركة عن توجه مبدئي لعقد اجتماع لـ “لجنة تفعيل وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية” برئاسة الرئيس محمود عباس في دولة الكويت في حال تعذّر ذلك في القاهرة، تزامناً مع اعلان تشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة وفق ما نص عليه اتفاق “المصالحة الفلسطينية” الاخير.

وقال بركة لـصحيفة (الراي) الكويتية في عددها الصادر الخميس إن “هذا الاطار القيادي سيجتمع قريباً بعد اعلان الحكومة الفلسطينية وسيكون الخيار الاول القاهرة على اعتبار ان مصر هي راعية اتفاق المصالحة الفلسطينية، واذا تعذّر فسيكون المكان البديل هو الكويت باعتبار انها ترأس القمة العربية وحريصة على الوحدة الفلسطينية والعربية”.

وأوضح انه سيشارك في هذا الاجتماع الامناء العامون للفصائل الفلسطينية التي شاركت في توقيع اتفاق القاهرة عام 2011 ، اي “حماس″ و”الجهاد الاسلامي” و”القيادة العامة” و”منظمة الصاعقة”، اضافة الى الفصائل العشرة المنضوية في اطار “المنظمة” حالياً، وسيكون جدول الاعمال بحث الوضع السياسي الفلسطيني العام وتقييم المرحلة والاتفاق على تطوير اطر المنظمة.

واكد بركة ان “الحكومة الفلسطينية ستولد قريبا وهي مؤلفة من 15 وزيراً، بمن فيها رئيسها وقد يكون الرئيس عباس، والقرار متروك له وحماس ابلغت انها لا تمانع بذلك على ان يكون الوزراء من الشخصيات المقربة من فتح وحماس والمستقلين وان تتم تسميتهم بالتوافق”.

وشدد على ان “خيار حماس هو المقاومة، ولن نقبل بحل الدولتين ولن تكون فلسطين الا بعودة اهلها”، مشيرا الى انه “في ذكرى النكبة قدمنا هدية لشعبنا الفلسطيني وهي المصالحة الفلسطينية التي نعتبرها محطة لإعادة اللحمة الفلسطينية وماضون في تشكيل الحكومة واعادة تفعيل المنظمة وانهاء الحصار عن غزة واعادة اعمار القطاع وطي صفحة الخلافات الى غير رجعة”.

وتطرق بركة إلى الوضع السياسي والامني الفلسطيني في لبنان، فأكد أن “كل القوى الفلسطينية في لبنان حريصة على حماية المبادرة الفلسطينية الموحدة لمنع الاقتتال الفلسطيني الداخلي والفتنة مع الجوار اللبناني”، قائلا: “نحن في حركة حماس مصممون على نجاح المبادرة في لبنان والخطة الامنية في عين الحلوة وسنشارك في القوة الامنية”، مضيفا: “شكلت القوى الوطنية والاسلامية لجنة قيادية، على ان يبدأ تنفيذ الخطة الامنية في عين الحلوة خلال ايام وستضمّ 150 عنصرا”.

وشدد على “أننا لن نقبل ان تتحول المخيمات ساحة لتصفية الحسابات ولن تكون صندوق بريد لاحد”، مشيرا الى أن “غالبية القوى الفلسطينية في عين الحلوة تؤيد الخطة الامنية ونقول للحكومة اللبنانية: أنا لن نكون الا عامل استقرار للبنان والسلم الاهلي، ونطالب الحكومة اللبنانية بإعادة النظر بقرار منع (مجيء) النازحين الفلسطينيين من سورية وسمعنا تطمينا من (المدير العام للأمن العام اللبناني) اللواء عباس ابراهيم بعدم ترحيل اي نازح فلسطيني من لبنان”.

 

 

 

 

 

 

 أرشيف موقع الصفصاف مايو - أيار  2014
 

*

أرشيف سنة 2013 وما قبلها

-

العودة الى الصفحة الرئيسية

safsaf.org - 22-05-2014آخر تحديث