الكشف عن هوية “ريتا اليهودية “معشوقة محمود درويش

ومن أحداث ليبيا، إلى الشاعر الفلسطيني محمود درويش، حيث قالت “الشروق “في الصفحة الأولى إن هوية الفتاة اليهودية ريتا التي أحبها درويش ظلت سرا مجهولا حتى كشف عنها الفيلم الوثائق الجديد “سجل أنا عربي” للمخرجة والمصورة ابتسام مراعنة الذي عرض قبل بضعة أيام في مهرجان تل أبيب، أو “دوكو أفيف” للأفلام الوثائقية، وفاز بجائزة الجمهور.

ونقلت “الشروق” قول مراعنة: “إنها سعت للتعرف على شخصية ريتا الحقيقية إلى أن التقت بها في برلين، حيث تعيش الآن، وأن اسمها الحقيقي هو تامار، وكانت تعمل راقصة، والتقى بها درويش لأول مرة وهي في السادسة عشرة من عمرها بعد انتهائها من أداء رقصتها خلال حفل للحزب الشيوعي الاسرائيلي الذي كان درويش أحد أعضائه قبل استقالته منه.

ويعرض الفيلم لأول مرة عددا من خطابات الحب التي كتبها درويش إلى حبيبته تامار باللغة العبرية التي كان يجيدها، ومن بينها خطاب يقول لها فيه:

“أردت أن أسافر إليك في القدس حتى أطمئن وأهدئ من روعك، توجهت بطلب إلى الحاكم العسكري بعد ظهر يوم الأربعاء لكي أحصل على تصريح لدخول القدس، لكن طلبي رفض، لطالما حلمت أن أشرب معك الشاي في المساء، أي أن نتشارك السعادة والغبطة.. صدقيني يا عزيزتي أن ذلك يجيش في عواطفي حتى لو كنت بعيدة عني، لا لأن حبي لك أقل من حبك لي، ولكن لأنني أحبك أكثر.. شكرا لك يا تامار لأنك جعلت لحياتي طعما .. إلى اللقاء .. حبيبك محمود “.

وتساءلت “الشروق”: ولكن كيف انتهت قصة الحب ؟ ففي مقابلة أجراها درويش مع الشاعر اللبناني عباس بيضون قال درويش إن حرب يونيو 1967 هي التي أنهت قصة الحب، في المقابل يزعم الفيلم أن تامار هي من تركت درويش بعد أن التحقت بالخدمة في سلاح البحرية الاسرائيلي رغم توسله لها بالبقاء


 

 

 

 

 أرشيف موقع الصفصاف مايو - أيار  2014
 

*

أرشيف سنة 2013 وما قبلها

-

العودة الى الصفحة الرئيسية

safsaf.org - 23-05-2014آخر تحديث