Palestinska Huset i Goteborg 30-03-2014 Jordens Dag

  حفل يوم الأرض في البيت الفلسطيني في غوتبورغ السويدية

 

Palestinska Huset i Göteborg

Vi i Palestinska Huset vill bjuda er för att uppmärksamma den Palestinska minneshögtiden Jordens Dag. Världen över uppmärksammas Jordens dag den 30 mars till minne av de sex Palestinier som dödades av israelisk militär den 30 mars 1976 när de deltog i en generalstrejk i Palestinska byarna Arrabe, Sakhnin och Dair Hanna för att protestera mot konfiskering av mark från palestinska byar inne i ockuperade områden. Militären angrep en fredlig demonstration med våld och förutom de sex dödade så skadades 100 Palestinier och 300 personer arresterades.

Evenemanget kommer att hållas i Palestinska Husets lokal den 29 mars 2014 klockan 18.00.

Adress:
Grönsaksgatan 1, 411 04 Göteborg

Programmet för kvällen:
Fotoutställning
Visning av en kort film om Jordens dag
Palestinsk mat
Poesi av Mohannad Al Saleh
Palestinsk sång och musik.
 

 


البيت الفلسطيني في السويد يحيي الذكرى ال38ليوم الأرض
بمناسبة الذكرى ال38 ليوم الأرض
يدعوكم البيت الفلسطيني في مدينة يوتيبوري للمشاركة الذكرى ال38ليوم الأرض
وذلك يوم السبت الموافق 29 03 2014 في تمام الساعة السادسة مساء
ويتخلل هذه الذكرى أغاني وطنية تخلدا لشهداء فلسطين وكلمات سياسية لجمعيات فلسطينية وسويدية مشاركة هذا وقد يلقي أبن الشاعر الراحل أبو عرب مهند صالح قصيدة شعرية بهذة المناسبة
تصادف يوم السبت ، 29 من آذار، الذكرى الثامنة والثلاثون ليوم الأرض الخالد؛ هذا اليوم المفصلي في تاريخ شعبنا العربي الفلسطيني، هذه الهبّة الجماهيرية التي شملت، ولأول مرة منذ النكبة والتهجير، كافة قطاعات شعبنا من الناجين من التطهير العرقي عام 1948، ومن الذين يعانون أشرس أنواع الاحتلال في الضفة الغربية وقطاع غزة منذ 1967، وفي مخيّمات الشتات. وكان هذا أول إضراب عام أعلنته جماهيرنا في الداخل، وقد تحوّل إلى مواجهة شاملة بين جماهير شعبنا، نساءً ورجالاً، وبين قوّات جيش الاحتلال وشرطة الحقد العنصري التي عادت لاغتصاب واحتلال قرانا ومدننا.
وارتوت أرض فلسطين الحبيبة بدماء الشهداء الطاهرة ودماء الجرحى الزكية، ليَثبُت من جديد انتماؤها العربي الفلسطيني، ولنؤكّد من جديد تمسكنا بها، وعزمنا على إفشال مخططات المصادرة والتشريد والتطهير العرقي. وقد أنجزت هبّة يوم الأرض 1976 التحوّل التاريخي الذي ارتقينا فيه من مجموعة ملاحَقة ومستهدَفة يجرّب العدوّ محو هويتها، إلى جزء حيّ وفعّال من هذا الشعب الفلسطيني الجبار الذى علّم العالم كلّه دروسًا في الصمود والنضال. تأتي الذكرى الـ-38 ليوم الأرض، والنظام الصهيوني العنصري لا يغيّر من طبعه الحاقد، فلا يمرّ يوم دون أن نسمع عن بيت عربي هُدم، أو عن مسح قرية بأكملها -.
ويأتى يوم الأرض وجماهيرنا تواجه أصعب التحدّيات، ولكننا نعاني، في ظل الهجمة العنصرية، من أزمة ذاتية؛ أزمة آليات التنظيم والنضال الجماهيري، التي أدّت إلى غياب الرد الجماعي الحازم المناسب في العديد من القضايا.
وها هو يوم الأرض الخالد، اليوم الوطني الرئيسي على جدول أعمالنا السنوي، يُلزمنا بطرح سؤال أمام أنفسنا، قبل أن يقيّمنا الصديق أو العدو: هل نحن على قدْر المسؤولية، وهل نتغلب على خلافاتنا وعلى انشغالاتنا اليومية لكي نخصص هذا اليوم كيوم نضالي يثبّت هويتنا الوطنية؟
جماهير شعبنا الصامد في الداخل والشتات
إن احياء ذكرى يوم الأرض هو واجبٌ وطنيٌ وعهدٌ لتمسكنا بأرضنا ووطننا ووفائنا لدماء الشهداء والجرحى وأسرى الحرية..

الهيئة الأدارية للبيت الفلسطيني في السويد

 

 

 

 

 

 

أرشيف سنة 2013 وما قبلها

-

العودة الى الصفحة الرئيسية

safsaf.org - 25-03-2014آخر تحديث