احتفال فصائل المقاومة الفلسطينية بيوم الأرض في مخيم جرمانا

دمشق- أقامت فصائل المقاومة الفلسطينية بالتعاون مع جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية أمس احتفالا مركزيا بمخيم جرمانا للاجئين الفلسطينيين بمناسبة الذكرى الـ 38 ليوم الأرض بعنوان "عهدا للشهداء والأرض لمواصلة النضال حتى التحرير والعودة".

 وقال الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني خالد عبد المجيد أن ذكرى يوم الأرض هي ذكرى شعب عظيم ناضل من أجل التمسك بهذا التراب والأرض وأكد على الترابط الوطني بين كل قوى فئات الشعب الفلسطيني لافتا إلى المؤامرة التي لحقت بالمخيمات الفلسطينية وخاصة ما حل بمخيم اليرموك بعدما أفشلت المجموعات الإرهابية المدعومة عربيا وتركيا الاتفاق الذي تم التوصل إليه بدخول إرهابيين مما يسمى "دولة الإسلام في العراق والشام"وجبهة النصرة".

 وأشار إلى أن الشعب الفلسطيني لن يجعل موقفه من الأزمة السورية على الحياد لأن المؤامرة على سورية هي مقدمة لتصفية القضية الفلسطينية والاعتراف "بيهودية الدولة" لافتا إلى أن التمسك بالحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني هو بداية الطريق لتحقيق أهدافه بتحرير الأرض والعودة إليها.

وأكد الشيخ وائل عثمان من أهالي مخيم جرمانا أن يوم الأرض هو يوم لأعز وأطهر وأقدس أرض باركتها السماء لتكون مهدا للرسالات السماوية لافتا إلى أن أبناء المخيم "لن ينسوا الجميل الذي قدمته سورية".

 بدوره لفت رئيس جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية عبد الكريم شرقي إلى دور المخيم في احتضان أبناء الشعب الفلسطيني المهجرين من المخيمات التي عاثت فيها المجموعات الإرهابية فسادا وتخريبا مشيرا إلى أن الاحتفال بيوم الأرض مناسبة لتجديد العهد للشهداء والجرحى والأسرى ومناسبة للتأكيد على أننا "لن نتخلى عن ذرة تراب واحدة من أرضنا المقدسة".

وأشار إلى أن المؤامرة التي تتعرض لها سورية جاءت بسبب موقفها الداعم للمقاومة وبسبب وضعها القضية الفلسطينية في سلم أولوياتها.

من جهته أوضح عضو قيادة فرع فلسطين لحزب البعث العربي الاشتراكي طالب عيسى أن تفجر الغضب الفلسطيني في يوم الأرض هو نقطة تحول في مسار الانتفاضة الفلسطينية ضد العصابات الصهيونية وأن هذا الحدث وحد الشعب الفلسطيني بمواجهة العدو وهذه الذكرى تعيد لنا الثقة بأن الحقوق لا مساومة عليها ولا تنازل عنها. ولفت إلى أن سبب الحرب الكونية على سورية هو وقوفها إلى جانب فلسطين وقضيتها العادلة في المحافل العربية والدولية مؤكدا ضرورة توجيه البوصلة باتجاه العدو الصهيوني الذي لا يقبل بالسلام لأنه كيان قائم على التوسع ويعمل على تصفية القضية الفلسطينية بالتآمر مع أعداء سورية من تركيا والسعودية وقطر وبعض دول الخليج.

من ناحيته أشار مختار الجولان عصام الشعلان إلى بطولات الجيش العربي السوري ودوره في الحفاظ على سيادة سورية ودور المقاومة في كسر شوكة العدوان الصهيوني ومخططاته التوسعية لافتا إلى "أن صمود أهالي الجولان كصمود جبل الشيخ".

وتخلل الاحتفال تكريم جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية لـ 23 معلما من أبناء مخيم جرمانا تقديرا لجهودهم في تعليم أبناء المخيم.

حضر الاحتفال عضو اللجنة المركزية في الجبهة الوطنية التقدمية الأمين العام لحركة الاشتراكيين العرب أحمد الأحمد وممثلو الفصائل الفلسطينية وقيادات حزبية وفعاليات شعبية وحشد من أهالي مخيم جرمانا للاجئين الفلسطينيين.

 

 

 

أرشيف سنة 2013 وما قبلها

-

العودة الى الصفحة الرئيسية

safsaf.org - 30-03-2014آخر تحديث