رأي الصفصاف: جليلة دحلان في ديارنا ( الأوسلوية) .. ليش؟

 

عندما قالوا ونشروا الأخبار عن قيام السيدة جليلة دحلان بزيارة مخيمات لبنان حيث العوز والفقر والبطالة والحصار والحياة الصعبة، كأنها حياة في جهنم او الجحيم، فهمنا مغزى الزيارة ومعنى استغلال عوز وفقر الناس. هذا في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان حيث القهر سيد الموقف، انما هنا في اوسلو والنرويج حيث لا احد بحاجة او جوعان او مرتهن للمال والاستعباد، هذا شيء يستحق الاهتمام والمتابعة. أقول ذلك لان دحلان يبقى اخطر شخصية سياسية عرفتها فلسطين وهو قام و يقوم ومرشح للقيام بأعمال مدمرة للحقوق والقضية الفلسطينية.

 أتذكر انه خلال زيارتي لتونس في سنوات ما قبل الثورة التونسية وأثناء حديثي مع احد قادة فتح وهو الآن سفير فلسطيني في الشرق الأوسط، كان الأخ المذكور منزعجا جدا من مهاجمتي لدحلان، وقال لي بالحرف: من ينتقد دحلان ينتقد فتح كلها ومن يهاجم دحلان يهاجم فتح كلها. هذه هي العصبوية الفتحاوية التي أنجبت دحلان وأمثاله، وجعلت فتح عند البعض فوق فلسطين وشعبها وقضيتها. ترى ما رأي صاحبنا السفير بمشروع دحلان الذي تفوق خطورته بكثير مشروع عباس السياسي التفاوضي مع العدو الصهيوني.  

يمكن دحلان عبر إيفاد حرمه يريد الدخول على خط الخلافات الفتحاوية في المخيمات حيث يمكنه شراء ذمم وولاء الكثيرين تجهيزا لاحتمال خلافته لعباس في رئاسة فتح والمنظمة والسلطة، لكي يعلن رسميا عنها كجيش لحد جديد. ان يدخل الرجل على خط الخلافات الفتحاوية شيء عادي لان المسجلين في فتح لم تعد تهمهم سوى مرتباتهم ومخصصاتهم آخر الشهر، نتيجة عدم قناعتهم بقياداتهم وعدم إيمانهم ببرامجها السياسية، وبعضهم يخجل من التنسيق الأمني ومن سياسة عنزة ولو طارت، يعني فتح محقة في كل ما تقوله وما تفعله. نفهم ظروف الناس، لأنها بدها تأكل وتشرب وترتاح ..  هذا شعار ما بعد سلام الشجعان، اليوم بنهتف ضد عباس ودحلان ونجعلهما عميلين وبكرا نرفع صورهما ونحولهما لبطلين وقائدين للشعب والثورة وفتح والمنظمة والسلطة، مثل أيام زمان، مات الملك عاش الملك... شيء غريب عجيب هذا الانفصام الفتحاوي.. وللعلم مع تحركات دحلان وغيره فإن الخلافات الفتحاوية مرشحة للانتشار في كل مكان فيه فتح او بقايا وشرذمات فتحاوية، وهذه الخلافات قد تكون سببا آخرا رئيسيا في تدمير ما تبقى من الحركة الوطنية الفلسطينية التي اسمها فتح - قوات العاصفة - وكذلك ما تبقى من منظمة التحرير الفلسطينية التي تهيمن عليها فتح.

  ما هو غير واضح بالنسبة لنا زيارة السيدة جليلة دحلان الى النرويج. والتقائها بعدد من المنظمات النرويجية بحسب بيان لموقع مؤيد لدحلان. كذلك الترويج لذلك عبر وسائل إعلام سقطت في بيت مال دحلان.  ما أثار انتباهي في الصورة المرفقة مع الخبر وجود احد الفلسطينيين من أوسلو مع السيدة دحلان خلال اللقاء بمؤسسة المساعدات الشعبية النرويجية. ترى ما الذي يريده هذا الشخص من هكذا عمل وهكذا مرافقة وما هو دوره؟؟؟

على كل حال يبدو لي ان الخلايا الدحلانية التي كانت نائمة في النرويج أفاقت منذ فترة من الزمن وبعضها فقس مؤسسات فلسطينية وأخرى نرويجية فلسطينية بأسماء مختلفة ومنوعة، بغية إيهام الناس والإعلام بان الفلسطينيين في النرويج ما شاء الله عنهم وما في أنشط منهم، وبغية تعزيز أدوارها في الصراعات الفتحاوية القائمة والأخرى القادمة. وفي صراعات الفصائل على تخريب وتدمير الجاليات والمؤسسات الفلسطينية في أوروبا والشتات عبر تفقيس غير معهود للجاليات والمؤسسات والتجمعات والمراكز والاتحادات.  ولكن يبقى الهراء هراء والكذب لا ينفع لان حبله قصير. إلا اذا اعتبرنا الظهور في صورة ما بالفيسبوك او غيره نشاطا ما. ولكي لا نقع في الخطأ ونظلم البعض هناك فتحاويين منخرطون في العمل الوطني الجاليوي في أوروبا جنبا الى جنب مع الحريصين على قضية فلسطين ومستقبلها.وهناك أيضا فتحاويون ضائعون وصامتون وغير عارفين ما العمل. 

لان الفلسطينيين في النرويج أصبحوا مقسمين ومنقسمين ومختلفين بعدما ساهمت خلافات فتح ببعضها وكيد وحقد بعض الضالين من الفلسطينيين الآخرين الفاشلين، غير الفتحاويينن ومن بقيا الفصائل الأخرى، الذين كانت لديهم طموحات بالسطو على الجالية، حيث كانت جالية قوية ومتماسكة ونشطة، ولما لم يستطيعوا تنفيذ مشروعهم التدميري وفشلوا وتعروا وانفضحوا.. بدأت مرحلة جديدة من مراحل التخريب ألا وهي مرحلة تفقيس المؤسسات والجاليات والجمعيات.. 

 هل هناك احد ما يسمع بنشاطات سياسية وإعلامية لأجل فلسطين؟..

 لولا بعض النشاطات السياسية والنقابية والإعلامية وعلى قلتها، وأحيانا الثقافية والفنية، التي مازالت تقوم بها الجالية بالرغم من أوضاعها الصعبة أيضا لكنا نستطيع القول ان النشاط الفلسطيني في النرويج شبه غير موجود باستثناء بعض النشاطات الثقافية والرياضية للجالية الفلسطينية النرويجية في مدينة هونيفوس.. وبالعكس منا نحن الفلسطينيين فان مناصري شعبنا وقضيتنا في النرويج من النرويجيين ينشطون بقوة ولهم حضورهم القوي والدائم في الحياة السياسية والإعلامية والثقافية والنقابية النرويجية.  .

ان خطر تفقيس المؤسسات والمسميات لجاليات وروابط ومراكز وجمعيات واتحادات وتجمعات يبقى تعمية وتغطية لسياسة فرق تسد، لكنه يصبح خطرا حقيقيا في حال اخذ منحى عملي وتبين فعلا أنها مؤسسات تابعة لدحلان او لغيره. اما غير ذلك فتبقى تلك المسيمات مجرد ديكورات لا أكثر ولا اقل، وهي أصلا غير مرشحة لتغيير الحالة الفلسطينية في النرويج. وان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.

موقع الصفصاف*

 

التقرير كما نشره موقع فلسطيننا التابع لدحلان

جليلة دحلان تزور أوسلو لبحث سبل دعم الشباب والمرأة الفلسطينية …

نشرت بواسطة :سميح خلف بتاريخ5 مارس, 2014

عقدت الدكتورة جليلة دحلان في مستهل زيارتها إلى العاصمة النرويجية “أوسلو” التي تأتي في إطار سعيها المتواصل لحشد الدعم ومساندة كل محتاج من أبناء الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات، العديد من اللقاءات مع ممثلين عن مؤسسات نرويجية تعنى بالقضية الفلسطينية.

وبحثت الدكتورة جليلة سبل التعاون والشراكة في سبيل دعم الشباب الفلسطيني وحماية حقوق الطفل والمرأة الفلسطينية ومخيمات اللجوء على أرض الوطن وفي الشتات.

وعقدت أول لقاءاتها مع مديرة دائرة العلاقات الدولية في مؤسسة مساعدات الشعب النرويجي كاثرينا راديم والمنسقة العامة للمشاريع في لبنان، ودار النقاش حول تدشين الشراكة لدعم جهود إنشاء مركز التدريب المهني ومركز إعانة وتأهيل المرأة والطفل في كل من غزة ومخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، وموضوع إنشاء صندوق الطالب الذي من شأنه دعم وتأمين سير العملية التعليمية لدى الشباب الفلسطيني في الوطن والشتات.

وإتفق الطرفان على تنسيق الجهود مع مركز فتا والمكاتب التابعة لمؤسسة المساعدات الشعبية النرويجية العاملة في كل من قطاع غزة ولبنان في سبيل إستثمار كل الطاقات بما يضمن إنجاز هذه المشاريع وما يؤمن مستقبل أفضل للأجيال القادمة، وعلى أن تستمر اللقاءات لترسيخ أسس الشراكة بين المؤسستين.

وفي لقاء آخر مع رئيسة مؤسسة صندوق التنمية النرويجية السيدة كاري هيلينا بارتابولي، ومديرة العلاقات الدولية في المؤسسة وارانوت تونجيتيبلاكون، بحث الجانبان استراتيجيات العمل الإغاثي وآليات توفير الدعم للفئات المستهدفة من خلال عمل المركز الفلسطيني للتواصل الإنساني “فتا”، وكيفية توسيع مساحة العمل واستيعاب أكبر عدد ممكن من الأفراد والأسر التي من الممكن أن تستفيد من خدمات المركز.

ومن المنتظر عقد العديد من اللقاءات المعدة في الأيام والأسابيع القادمة، ومن بينها لقاء مع لجنة فلسطين في النرويج والوكالة النرويجية للتعاون الإنمائي “نوراد” وممثلين عن وزارة الخارجية النرويجية و مركز نوبل للسلام.
 

-----

مرفق : شو يعني الثوابت الوطنية؟

ما هي الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني؟
حتى ابو مازن وفريقه المفاوض يقولون انهم متمسكين بالثوابت...يبدو في ثوابت وفي ثوابت أخرى؟ ..
هل المفاوضون الفلسطينيون ملتزمون بثوابت الشعب الفلسطيني التي نص عليها ميثاق ( المرحومة) منظمة التحرير الفلسطينية؟
وهل هم على التزام ببرنامج حركة فتح والعاصفة؟.
وهل كل التنازلات التي تمت منذ اوسلو ( بلاش نحكي عن ما قبل اوسلو والبرنامج المرحلي الذي اسقط الثوابت منذ 1974)..ألا تقول للبعض شيئا؟

ولا تقدم لهم امثلة عن التنازلات التي مست وتمس صميم ثوابت شعبنا؟ ..
وفيما يخص البرنامج المرحلي للمنظمة وما تلاه من تنازلات بالمفرق وبالجملة اقرت بها المنظمة ( وثبتها مجلس اعلان الاستقلال في الجزائر سنة 1988 وبعده مجلس غزة بحضور كلنتون الذي شطب فقرات الثوابت الأساسية من الميثاق الوطني الفلسطيني الذي جمع كل الفلسطينيين تحت سقفه) وكانت الفصائل المنضوية في المنظمة جزءا منها، وحدث ولا حرج.
المسؤولية جماعية ولكن بتفاوت كبير بين فتح والفصائل الأخرى. ففتح هي العامود الفقري ليس (للثورة) فقط بل أيضا لاتفاقات أوسلو ومشتقاتها.
 

( الصفصاف)

 

 

أرشيف سنة 2013 وما قبلها

-

العودة الى الصفحة الرئيسية

safsaf.org - 06-03-2014آخر تحديث