موقع فلسطين الانتفاضة

(١)هذا الموقع "فلسطين الانتفاضة" يستهدف التركيز على القضية الفلسطينية مشدداً على هدف التحرير الكامل لكل فلسطين من النهر إلى البحر، وعلى رفض الاعتراف بشرعية الهجرة اليهودية لفلسطين واستيطانها وإقامة الكيان الصهيوني، بما في ذلك عدم الاعتراف بالقرارات الدولية وفي مقدمها قرار التقسيم رقم 181 لسنة 1947.

(٢)أثبتت التجربة التاريخية المعاصرة لا جدوى كل التنازلات السياسية التي قدمت منذ مشروع النقاط العشر تحت حجج الواقعية، أو إنقاذ ما يمكن إنقاذه، وما شابه. فكل ما قُدِّم من تنازلات ضمن سقف حدود 1967 أو اعترافات بالقرارات الدولية كانت مجانية. ومن جانب واحد، وأدّت إلى تخلي الدول الكبرى حتى عن القرارات الدولية التي صاغتها وفرضت الموافقة الدولية عليها. فقد رهنت الآن أي حل للقضية الفلسطينية للمفاوضات دون أية مرجعية، وصولاً إلى تبني أمريكا شرط الاعتراف الفلسطيني – العربي – الإسلامي بيهودية الدولة. ومن ثم الهبوط بسقف المفاوضات الراهنة إلى مستوى مشروع كيري وزير خارجية أمريكا حول اتفاق إطار. الأمر الذي يهدّد القضية الفلسطينية بالتصفية وتكريس مبدأ توطين اللاجئين والتعويض بديلاً لحق العودة.

(٣)تحت التشديد على هدف تحرير كامل التراب الفلسطيني والذي يشكّل في الآن نفسه الطريق الوحيد لحق العودة ثمة أهداف آنية يجب العمل على تحقيقها شريطة عدم المساس بما أُكد عليه في البندين السابقين أي إنجازها بلا قيد أو شرط. وهي:

أ . التركيز على دحر الاحتلال وتفكيك المستوطنات واستنقاذ القدس من التهويد في الضفة الغربية.

ب . حماية سلاح المقاومة في قطاع غزة وتعزيزه، ومواجهة ما يتعرض له قطاع غزة من حصار يستهدف سلاح المقاومة وهو ما عجز العدو الصهيوني عن تحقيقه في حربي 2008/2009 و2012.

ج . تحرير كل الأسرى كما دعم نضالاتهم الفردية والجماعية.

(٤)إن تحقيق هذه الأهداف الآنية يتم تحت استراتيجية وتكتيك الانتفاضة الشاملة والمقاومة. الأمر الذي يتطلب:

أ . التركيز على الدعم متعدّد المجالات لنشاطات الحرك الشبابي وكل مقاومة شعبية وصولاً إلى مستوى الانتفاضة الشعبية الشاملة. (ولهذا اختير اسم "فلسطين الانتفاضة" لهذا الموقع(.

ب . السعي للتنسيق بين مختلف التجمعات التي يتكوّن منها الحراك الشبابي والمقاومة الشعبية ضمن توّجهيْن: الأول إشغال قوات الاحتلال وإنهاكها وذلك بوضعها تحت الاستنفار الدائم والحاجة لزج المزيد من القوات لمواجهة أشكال مقاومة الاحتلال والاستيطان. والثاني التركيز في الحراك الشبابي والمقاومة الشعبية على الاشتباك بقوات الاحتلال والتصدّي للمستوطنين وتجاوز سياسة الاكتفاء بأشكال المقاومة الاستعراضية التي يهمّها الإعلام وتتضمن شكلاً من أشكال التطبيع ومسايرة السياسات الأوروبية. وتُستَخدم لتغطية استراتيجية المفاوضات.

ج . تجنب الإشتباك مع القوات الأمنية إلاّ بقدر تصديها للحراك الشبابي في مواجهة قوات الاحتلال والمستوطنين، أو في تعرضها للنضال ضد التسوية وسياسات المفاوضات. فهذه القوات التي أنشأها الاتفاق الأمني وبناها دايتون لتكون مخلباً ضدّ المقاومة والانتفاضة يجب تعرية سياستها وفضحها ولكن مع تجنب الاشتباك المباشر معها قدر الإمكان لأن التركيز يجب أن يكون ضدّ حواجز الاحتلال ودورياته كما ضدّ النشاط الاستيطاني واعتداءات المستوطنين. كما للحيلولة دون تحوّل الصراع إلى فلسطيني – فلسطيني.

د . تجنب الانجرار وراء أي صراع جانبي، مهما بدا وجيهاً، سواء أكان على المستوى الفلسطيني أم العربي أم الإسلامي أم العالمي. لأن من غير الصحيح أو المقبول أن ينقسم الداخل الفلسطيني حول أية قضية، مهما كانت أهميتها، ويتخلى عن الوحدة الميدانية ضدّ الاحتلال والاستيطان، ويعيق الوصول إلى مستوى الانتفاضة الشاملة.

إن المكان الذي يمكن للشعب الفلسطيني أن يلعب فيه دوراً هاماً في النضال العربي والإسلامي والعالمي هو على أرض فلسطين وضدّ العدو الصهيوني ولهذا من الخطأ الطلب منه أو دفعه أو انجرار بعض قواه لخوض صراعات خارج ميدان المواجهة مع العدو الصهيوني، تؤدي إلى تقسيم صفوفه وإضعاف مقاومته في ميدان المواجهة مع العدو.

فهذا الموقع أُنشِئ لتحقيق ما تقدّم، وتجنيد كل طاقته لخدمة كل حراك شبابي ومقاومة شعبية. ومن ثم تحويله إلى مرجع لإمداد الإعلام الفلسطيني والعربي والإسلامي والعالمي بكل النشاطات والسياسات الذاهبة باتجاه الانتفاضة الشاملة والوحدة في ميدان المواجهة ضدّ العدو الصهيوني

 

http://palestineintifada.net
 

 

أرشيف سنة 2013 وما قبلها

-

العودة الى الصفحة الرئيسية

safsaf.org - 10-03-2014آخر تحديث